اخبار فلسطين

قوة دولية تستعد للانتشار في غزة مطلع أيار ضمن خطة ما بعد الحرب

قوة دولية تستعد للانتشار في غزة مطلع أيار ضمن خطة ما بعد الحرب

تستعد قوة دولية متعددة الجنسيات للانتشار في قطاع غزة خلال الأشهر المقبلة، في إطار ترتيبات أمنية مرتبطة بالمرحلة التالية من الخطة التي طرحتها الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب، وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بعد حرب مدمّرة استمرت قرابة عامين.

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، فإن القوة الدولية المرتقبة ستضم آلاف الجنود من عدة دول، يشكل العسكريون من إندونيسيا النسبة الأكبر منهم، مع توقع مشاركة عناصر عسكرية إضافية من كازاخستان والمغرب وألبانيا وكوسوفو. وتشير التقديرات إلى أن نحو خمسة آلاف جندي إندونيسي سيشاركون في هذه المهمة ضمن قوة توصف بأنها مخصصة لدعم الاستقرار في القطاع.

ومن المقرر أن تبدأ القوة الدولية مهامها مطلع شهر أيار/مايو المقبل، حيث ستباشر انتشارها في المرحلة الأولى في منطقة رفح، وتحديداً في محيط المجمع الذي تعمل الإمارات العربية المتحدة على إنشائه هناك. وبعد ذلك، يُتوقع أن يتوسع انتشارها تدريجياً ليشمل مناطق أخرى داخل القطاع، بما في ذلك مناطق تقع ضمن ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وهو خط الفصل الذي حدده اتفاق وقف إطلاق النار بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية.

وفي إطار التحضيرات الميدانية، يُنتظر وصول وفود عسكرية من الدول المشاركة إلى إسرائيل في أواخر آذار/مارس لإجراء جولات ميدانية تمهيدية، بهدف التنسيق ووضع اللمسات النهائية على آليات الانتشار داخل القطاع.

كما تتضمن الخطة إرسال مئات الجنود إلى الأردن خلال الشهر المقبل للمشاركة في تدريبات عسكرية مكثفة قبل دخولهم غزة، تشمل تدريبات ميدانية واستخدام الذخيرة الحية، وذلك ضمن الاستعدادات العملياتية للقوة الدولية.

وتأتي هذه التطورات في وقت أفادت فيه تقارير إعلامية بأن المباحثات المرتبطة بالخطة الأميركية الخاصة بإدارة الوضع في غزة شهدت تباطؤاً مؤخراً، على خلفية التصعيد العسكري المرتبط بالحرب الدائرة مع إيران. ومع ذلك، تشير المؤشرات إلى استمرار التحضيرات اللوجستية لاستقبال القوة الدولية ونشرها في القطاع خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce