مقالات

واشنطن تشيد بتعاون دمشق في مكافحة الإرهاب… والداخلية السورية تعلن تفكيك خلية لـ«داعش» بريف دمشق

واشنطن تشيد بتعاون دمشق في مكافحة الإرهاب… والداخلية السورية تعلن تفكيك خلية لـ«داعش» بريف دمشق

أثار تصريح المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، تفاعلاً واسعاً بعد أن كتب عبر منصة «إكس» تعليقاً على العملية الأمنية المشتركة بين دمشق والتحالف الدولي في منطقة الضمير بريف دمشق، قائلاً إن «سوريا عادت إلى صفّنا».

 

وجاءت تصريحاته عقب إعلان وزارة الداخلية السورية عن تنفيذ عملية نوعية ضد خلية إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» في إحدى المناطق الشمالية من محافظة ريف دمشق. وأوضحت الوزارة أن جهاز الاستخبارات العامة بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي بالمحافظة، نفّذ عملية أمنية دقيقة أسفرت عن القبض على أحد أفراد الخلية، والقضاء على اثنين آخرين، أحدهما حاول تفجير نفسه بحزام ناسف أثناء الاشتباك.

 

وأضاف بيان الداخلية أن العملية أدت إلى ضبط أسلحة فردية وذخائر متنوعة وحزام ناسف جاهز للتفجير، مؤكدة إحالة الموقوف إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيداً لمحاسبته قضائياً. وأشارت إلى أن العملية تأتي ضمن الجهود الاستباقية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، بما يعكس جاهزية الأجهزة الأمنية السورية وكفاءتها في مواجهة التنظيمات المتطرفة.

 

وتعد هذه العملية الأحدث في سلسلة من التعاون الميداني بين دمشق والتحالف الدولي ضد خلايا التنظيم. ففي يوليو (تموز) الماضي، نفذ التحالف بالتنسيق مع وزارتَي الدفاع والداخلية السوريتين عملية إنزال جوي في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، أسفرت عن مقتل أربعة مطلوبين واعتقال قيادي عراقي بارز في «داعش». كما شهد شهر أغسطس (آب) عملية مشابهة في بلدة أطمة بريف إدلب الشمالي استهدفت أحد قياديي التنظيم، العراقي صلاح نومان، الذي كان مسؤولاً عن تنسيق عدد من الخلايا داخل الأراضي السورية.

 

ويرى مراقبون أن التعاون الأمني المتزايد بين دمشق والتحالف يعكس تحوّلاً تدريجياً في الموقف الدولي تجاه سوريا، خصوصاً في ضوء تنامي خطر الخلايا الإرهابية وعودة نشاط «داعش» في بعض المناطق الحدودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce