
ستارمر: نعمل على خطة جماعية لإعادة فتح مضيق هرمز
ستارمر: نعمل على خطة جماعية لإعادة فتح مضيق هرمز
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الاثنين، إن بلاده تعمل مع حلفائها لوضع خطة “قابلة للتنفيذ” لإعادة فتح مضيق هرمز، فيما اعتبرت الحكومة الألمانية ان حلف شمال الأطلسي “لا شأن له” في الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط.
ويأتي ذلك، فيما يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين، تعزيز بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، بحسب ما أفاد دبلوماسيون ومسؤولون أوروبيون.
حراك بريطاني
وأوضح ستارمر أن بريطانيا تعمل مع جميع حلفائها، “بمن فيهم شركاؤنا الأوروبيون، لوضع خطة جماعية قابلة للتنفيذ تُعيد حرية الملاحة في المنطقة بأسرع وقت ممكن وتُخفف من الآثار الاقتصادية”، مشيراً الى أنه ناقش الوضع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وشدد ستارمر على أن بريطانيا “تتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها وعن حلفائها، لكنها لن تنجر إلى الحرب الأوسع” في الشرق الأوسط، مشدداً على أن أي خطة لإعادة فتح المضيق “لن تكون” من خلال مهمة لحلف شمال الأطلسي.
برلين لترامب: لا شأن للأطلسي بالحرب
من جهته، قال ستيفان كورنيليوس المتحدث باسم المستشار الألماني فريدريش ميرتش اليوم الاثنين، إن برلين تعتبر أن حلف شمال الأطلسي “لا شأن له” في الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط إثر الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وأن النزاع الدائر حالياً “ليس حرب الناتو”.
وجاء كلام المتحدث رداً على تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الحلف قد يواجه مستقبلاً “سيئاً للغاية” إذا لم يساهم حلفاء واشنطن في فتح مضيق هرمز.
وفي مؤتمر صحافي دوري، صرّح كورنيليوس بأن الحلف “تحالف للدفاع عن الأراضي”، و”لا توجد صلاحية لنشر قوات الناتو” في الوضع الراهن.
مناقشات أوروبية بنشر بعثة بحرية بهرمز
في غضون ذلك، قال دبلوماسيون ومسؤولون إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون اليوم الاثنين، تعزيز بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، لكن من غير المتوقع أن يتخذوا قراراً بشأن توسيع نطاق دورها ليشمل مضيق هرمز المغلق.
وأُنشئت بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية “أسبيدس” في عام 2024 لحماية السفن من هجمات جماعة الحوثيين في اليمن في البحر الأحمر. وتضم البعثة حاليا سفينة إيطالية وأخرى يونانية تحت قيادتها المباشرة، ويمكنها أيضاً طلب الدعم من سفينة فرنسية وسفينة إيطالية أخرى.
ومع إغلاق مضيق هرمز إلى حد كبير منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في مهاجمة إيران في 28 شباط/ فبراير، تساءل بعض المسؤولين الأوروبيين عما إذا كانت بعثة الاتحاد الأوروبي يمكن أن تكون جزءا من جهود استعادة حرية الملاحة في الخليج.
وبرزت قدرة إيران على خنق حركة المرورعبر المضيق، الذي يمثل ممرا لخمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، كتهديد كبير للاقتصاد العالمي.
لكن مسؤولين ودبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي قالوا إن مناقشات الوزراء اليوم الاثنين، في بروكسل ستركز على الأرجح على مسعى من قبل مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس لإضافة المزيد من السفن إلى البعثة.
وقال مسؤول رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي: “ستدور المحادثات اليوم الاثنين حول محاولة حث المزيد من الدول الأعضاء على المساهمة بمزيد من القدرات”.



