اقليمي

غارات إسرائيلية على مواقع لـ«قوة الرضوان» في بعلبك… تصعيد ميداني شرق لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار

غارات إسرائيلية على مواقع لـ«قوة الرضوان» في بعلبك… تصعيد ميداني شرق لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار

أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة غارات استهدفت بنى تحتية مرتبطة بوحدة «قوة الرضوان»، الذراع النخبوية التابعة لـ«حزب الله»، في منطقة بعلبك شرق لبنان، شملت محيط بلدات شمسطار وبدنايل وقصرنبا، في تطور يعكس استمرار التصعيد الميداني خارج نطاق الجنوب رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن المواقع المستهدفة تضمنت معسكرات يُشتبه باستخدامها لتخزين كميات كبيرة من الوسائل القتالية، من بينها أسلحة وصواريخ، مشيراً إلى أن هذه المنشآت كانت تُستخدم من قبل عناصر الوحدة النخبوية في تدريبات عسكرية مرتبطة بحالات الطوارئ، إضافة إلى التخطيط لعمليات موجهة ضد القوات الإسرائيلية. ولفت إلى أن التدريبات داخل تلك المعسكرات شملت تدريبات على الرماية واستخدام أنواع متعددة من الوسائل القتالية.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل عملياته لمنع ما وصفه بمحاولات إعادة التسلح وتعزيز القدرات العسكرية لـ«حزب الله»، مشدداً على أنه سيتحرك لإزالة أي تهديد يطال إسرائيل، وفق تعبيره.

ويأتي هذا التصعيد في ظل اتفاق ساري منذ 27 تشرين الثاني بين إسرائيل و«حزب الله» عقب نزاع استمر لأكثر من عام، تكبّد خلاله الحزب خسائر كبيرة على المستويين العسكري والقيادي. وينص الاتفاق على انسحاب مقاتلي الحزب من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية العسكرية فيها، مقابل تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) لضبط الوضع الأمني.

كما تضمّن الاتفاق انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي توغلت فيها خلال الحرب، غير أن إسرائيل أبقت وجوداً عسكرياً في عدد من المرتفعات الاستراتيجية المطلة على جانبي الحدود، في خطوة تبررها باعتبارات أمنية وميدانية. وبالتوازي مع ذلك، تواصل تل أبيب تنفيذ ضربات متكررة تقول إنها تستهدف مواقع عسكرية وعناصر تابعة للحزب، إلى جانب عمليات تجريف وتفجير في مناطق حدودية، ما يعكس هشاشة التهدئة واستمرار التوتر الأمني على الساحة اللبنانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce