اقليمي

وزير دفاع إسرائيل يصدر تعليمات لتعزيز القيادة الشمالية

وزير دفاع إسرائيل يصدر تعليمات لتعزيز القيادة الشمالية

نشرت صحيفة جيروزالم بوست العبرية أنّ رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي، الفريق أول إيال زامير، أمر يوم الأربعاء بتعزيزات كبيرة في الشمال، في مؤشر على احتمال زيادة تورط القوات البرية في لبنان.

 

وأشار التقرير إلى أنّ زامير أصدر تعليماته لجيش الدفاع الإسرائيلي لتعزيز القيادة الشمالية ونقل لواء جولاني من عمليات جنوب قطاع غزة إلى القطاع الشمالي. ويعد لواء جولاني القوة الهجومية الرئيسية واسعة النطاق لدى الجيش الإسرائيلي، وعادة لا يُستقدم إلى منطقة جديدة لمجرد القيام بمهام حراسة.

 

وقد أرسل الجيش بالفعل الفرقتين 36 و91 إلى أعماق جنوب لبنان أبعد مما كانت تخطط له الخطط الأصلية. كما وسّعت الفرقتان 146 و210 عملياتها في جنوب لبنان لتتجاوز خمسة مواقع حراسة حافظت إسرائيل على تواجدها فيها منذ اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله في نوفمبر 2024، لكنها لم تتقدم بنفس العمق حتى الآن. ومن المتوقع أن يصل عدد الهجمات الإسرائيلية في لبنان خلال الأيام المقبلة إلى نحو 1000 هجوم، بما في ذلك عشرات الغارات الكبرى على معاقل حزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية (الدهيّة).

 

 

 

وأضاف التقرير أنّ الجيش الإسرائيلي لاحظ تصاعد المواجهات المباشرة مع حزب الله على الأرض في جنوب لبنان، مع زيادة في التقارير عن تصفية خلايا مقاتلين يتم اكتشافها أثناء الدوريات في المناطق الجديدة. كما يتم الكشف عن مزيد من المناطق التي خبأ فيها حزب الله أسلحة في جنوب لبنان.

 

 

 

رغم هذه النجاحات، نجح حزب الله في تنفيذ عدة كمائن ضد جنود الجيش الإسرائيلي. وأفادت التقارير أنّه يستخدم طائرات مسيّرة وأساليب متقدمة لتعقب الجنود لتسهيل تنفيذ الكمائن، إلى جانب ضعف في حماية المعلومات من بعض الجنود الذين ينشرون مواقعهم على وسائل التواصل الاجتماعي. ويبدو أنّ تعزيزات لواء جولاني تهدف على الأقل إلى التصدي لهذه التهديدات، كما ستسهّل على الجيش شن غزو واسع لجنوب لبنان كما فعل في خريف 2024.

 

وأشار التقرير إلى أنّه رغم استمرار إيران وحزب الله في إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل، كان الأربعاء أول يوم دون تسجيل إصابات أو أضرار كبيرة بالممتلكات، رغم احتمال أن تكون بعض المدن الشمالية قد تعرضت لهجمات دون أن تدرك ذلك بسبب محدودية الحركة أو عدم الإبلاغ.

 

وبخلاف الصراع بين 2023 و2024 حين غادر معظم سكان الشمال، ظلّ غالبية السكان خلال هذا النزاع في منازلهم. وفي الوقت نفسه، شنت القوات الجوية الإسرائيلية موجة جديدة من الغارات الواسعة على البنية التحتية لفيلق الحرس الثوري الإيراني في مختلف أنحاء إيران.

 

وفي وقت سابق من الأربعاء، أعلن الجيش أنّ مقاتلاته استهدفت مجموعة من عناصر منظومة الطائرات المسيّرة الإيرانية في موقع إطلاق غربي إيران قبل لحظات من استعدادهم لإطلاق طائرات نحو إسرائيل. وأوضح الجيش أنّ الغارة جاءت بعد دخول العناصر إلى موقع الإطلاق، مضيفاً أنّ العمليات مستمرة ضد البنية التحتية المتعلقة بالصواريخ في غرب إيران “لتقليل مدى الإمكان حجم إطلاق الصواريخ تجاه الأراضي الإسرائيلية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce