
تقرير إسرائيلي: حزب الله يخفي حجم خسائره البشرية خلال فترات الحرب
تقرير إسرائيلي: حزب الله يخفي حجم خسائره البشرية خلال فترات الحرب
كشف تقرير حديث لمعهد “ألما” الإسرائيلي أن حزب الله يعتمد خلال فترات الحرب سياسة متعمدة لإخفاء عدد قتلاه، عبر عدم الإعلان المنظم عن عناصره الذين يسقطون، ودمجهم ضمن حصيلة القتلى العامة في لبنان، بما يساهم في تشكيل رواية عامة لا تميز بين المدنيين ومقاتلي التنظيم.
وأوضح التقرير أن الحزب يعلن عادة عن قتلاه في الأوقات الاعتيادية، وينشر صورهم وأسمائهم ومواقعهم التنظيمية، ضمن ثقافة تمجيد الشهادة والسردية الأيديولوجية التي يعززها بين أتباعه. إلا أن هذه الممارسة تختلف أثناء الحرب، حيث يلاحظ نمط متغير يهدف إلى إخفاء حجم الخسائر الحقيقية، خصوصًا خلال الحملات الإسرائيلية الهجومية واسعة النطاق، كما حدث في أيلول 2024.
رغم الامتناع عن الإعلان الرسمي، يكشف تتبع منصات التواصل الاجتماعي عن صور ومنشورات لعناصر من حزب الله قتلوا خلال القتال، من رتب ووحدات متعددة، ما يعكس وجود خسائر فعلية أكبر من تلك التي يعلنها الحزب علنًا. وأشار التقرير إلى أن هذه الاستراتيجية لها بعد نفسي وعملي، إذ تهدف إلى حجب الواقع أمام الرأي العام وصياغة رواية لا تفرق بين المدنيين والمقاتلين.
وأكد التقرير أن الجيش الإسرائيلي يركز عملياته على بنى حزب الله العسكرية، مع اتخاذ إجراءات لتقليل إصابات المدنيين، بما في ذلك توجيه إنذارات مسبقة وإخلاء المناطق المتأثرة قبل تنفيذ الضربات. وأوضح أن الصور المتاحة عبر المصادر المفتوحة على وسائل التواصل الاجتماعي تكشف جزءًا محدودًا فقط من عشرات قتلى حزب الله خلال الأيام الأخيرة.



