اقليمي

تصعيد محتمل على الحدود… تقرير إسرائيلي يتحدث عن خيار عسكري سوري ضد حزب الله

تصعيد محتمل على الحدود… تقرير إسرائيلي يتحدث عن خيار عسكري سوري ضد حزب الله

كشف تقرير إعلامي إسرائيلي عن تصاعد التوتر بين دمشق وحزب الله، مشيرًا إلى أن القيادة السورية برئاسة أحمد الشرع لا تستبعد اللجوء إلى عمل عسكري في مواجهة الحزب، في ظل خلافات متنامية رغم التحسّن النسبي الذي طرأ مؤخرًا على العلاقات الرسمية بين سوريا ولبنان.

وبحسب ما أورده موقع “كان نيوز” الإسرائيلي، نقلًا عن مصادر أمنية سورية، فإن الخلاف مع حزب الله ما زال قائمًا ولم يُطوَ بعد، مع تأكيد سعي دمشق إلى منع أي إعادة تموضع أو تمركز للحزب داخل الأراضي السورية، خصوصًا في المناطق الحدودية.

وأشار التقرير إلى أن السلطات السورية تركز في المرحلة الحالية على تفكيك البنى التحتية التي يُقال إن الحزب أنشأها على الجانب السوري من الحدود، مع إبقاء خيار استهداف مواقع مرتبطة به مطروحًا، ولا سيما على امتداد الشريط الحدودي المتداخل مع منطقة البقاع اللبنانية.

كما تحدث التقرير عن معلومات تفيد بأن عناصر من حزب الله دخلوا إلى بلدة القصير في ريف حمص قبيل سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد بيومين، حيث قاموا بمصادرة كميات من الأسلحة ونقلها إلى داخل الأراضي اللبنانية، وفق الرواية الإسرائيلية.

وفي موازاة ذلك، أشار التقرير إلى تحسّن نسبي في التواصل بين القيادة السورية والسلطات اللبنانية خلال الأسابيع الماضية، إلا أن هذا التحسن لا ينسحب على العلاقة مع حزب الله، إذ تتهمه دمشق بالوقوف خلف إطلاق صواريخ باتجاه حي المزة في غرب العاصمة مؤخرًا.

وأضافت المصادر ذاتها أن دمشق سعت عبر قنوات وساطة إلى استعادة صواريخ قيل إن الحزب نقلها إلى مخازن داخل منطقة البقاع قبيل سقوط الأسد، غير أن تلك الجهود لم تثمر، ما دفع القيادة السورية، بحسب التقرير، إلى إبلاغ الإدارة الأميركية وجهات إقليمية باحتمال التحرك بشكل مباشر لمعالجة الملف.

ويخلص التقرير إلى أن استمرار هذا المسار التصاعدي قد يدفع التوتر القائم من مستوى الرسائل السياسية والأمنية إلى مواجهة ميدانية مباشرة على الحدود السورية – اللبنانية، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعقيد في المشهد الإقليمي المتخم بالأزمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce