
باراك: مشاركة سوريا في اجتماع التحالف الدولي تشكّل محطة جديدة في مسار الأمن الجماعي
باراك: مشاركة سوريا في اجتماع التحالف الدولي تشكّل محطة جديدة في مسار الأمن الجماعي
اعتبر المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، أن مشاركة دمشق في اجتماع التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش” تمثّل مرحلة جديدة في مسار الأمن الجماعي، مؤكدًا أن معالجة التحديات الإقليمية تقوم على مسؤولية مشتركة بين الدول.
وجاءت تصريحات باراك في منشور عبر منصة “إكس”، عقب مشاركة سوريا للمرة الأولى في اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي الذي انعقد في العاصمة السعودية الرياض، بصفتها العضو التسعين في التحالف.
وشاركت دمشق في الاجتماع بوفد رسمي ضم وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات حسين السلامة. وأفادت وزارة الخارجية السورية بأن باراك التقى الشيباني على هامش الاجتماع، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
من جانبه، قال الشيباني إن سوريا “تستعيد زمام المبادرة” من خلال دورها في الشراكة والقيادة في مكافحة تنظيم داعش، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تعزّز المصلحة الوطنية السورية وتحظى بدعم دولي متزايد. وأضاف أن الاجتماع كان بنّاءً ومثمرًا، معتبرًا أن دعم سوريا يشكّل مسؤولية جماعية لتعزيز الأمن والاستقرار، ومعبّرًا عن شكره للسعودية والولايات المتحدة والدول المشاركة على جهودها ودعمها للشعب السوري.
وفي ختام الاجتماع، أصدر التحالف الدولي بيانًا رحّب فيه بتولي الحكومة السورية القيادة الوطنية لجهود مكافحة التنظيم المتطرف داخل سوريا، وأشاد بانضمام دمشق رسميًا إلى صفوف التحالف. كما رحّب البيان بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، بما يشمل وقف إطلاق النار الدائم وترتيبات الدمج المدني والعسكري في شمال شرقي البلاد.
وأكد التحالف أهمية تسريع عمليات نقل معتقلي تنظيم داعش وحمايتهم، وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إضافة إلى إعادة دمج عائلات مخيمي الهول وروج في مجتمعاتهم. كما شدّد على دعم تولي سوريا مسؤولية مراكز الاحتجاز ومخيمات النزوح المرتبطة بالتنظيم، داعيًا الدول إلى استعادة مواطنيها ومواصلة التنسيق الوثيق مع سوريا والعراق وصولًا إلى القضاء النهائي على داعش.



