
إسرائيل تصعّد العمليات العسكرية في غزة وفرض شروط على فتح المعبر البري
إسرائيل تصعّد العمليات العسكرية في غزة وفرض شروط على فتح المعبر البري
شهد قطاع غزة تصعيدًا جديدًا من جانب الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع استمرار التوترات السياسية حول فتح معبر رفح البري الحيوي. وأفادت تقارير إسرائيلية بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو توصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأميركية بعدم فتح المعبر حتى يتم استعادة جثة المحتجز الأخير من القطاع، ضمن تنسيق لضمان الشروط الأمنية قبل السماح بمرور المدنيين والبضائع. كما أعلن نتنياهو عزمه تحديد مهلة لحركة “حماس” بشأن نزع السلاح، من دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
وفي ظل استمرار الجدل حول إدارة المعابر، رجحت وسائل إعلام إسرائيلية أن توجه إسرائيل تعليمات لفتح المعبر بشكل محدود، مع إقامة نقاط تفتيش لفحص الداخلين، ما يعكس تشديدًا أمنيًا قبل السماح بمرور المدنيين والبضائع.
على الصعيد العسكري، نفذ الجيش الإسرائيلي غارات شرق مدينة دير البلح وحي الشجاعية شرق غزة، إلى جانب تحركات للدبابات وإطلاق نيران مكثف في مناطق مخيم جباليا والزوايدة، فيما توغلت آليات الاحتلال في محيط منطقة أبو زيتون ضمن المخيم ذاته.
تزامن ذلك مع ارتفاع عدد الضحايا، حيث أسفرت الغارات عن استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال، فيما ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بداية الأزمة إلى أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف مصاب. كما شهدت مخيمات غزة انهيار منزل مكون من خمسة طوابق، ما أدى إلى سقوط ضحايا إضافيين، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت أنقاض المباني المتضررة.
وفي السياق نفسه، أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال عن إصابة جندي بجراح خطرة خلال نشاط عملياتي جنوب قطاع غزة، إثر سقوطه من مبنى متعدد الطوابق أثناء تنفيذ العمليات العسكرية.
كما يبرز في المشهد السياسي استمرار الخلافات حول تشكيل قوة دولية في القطاع، بعد رفض إسرائيل مشاركة تركيا فيها، رغم دعم إدارة ترامب للفكرة، بينما أكدت أذربيجان عدم مشاركتها بأي قوات حفظ سلام خارج حدودها، بما في ذلك غزة، رغم التواصل مع الإدارة الأميركية.



