مقالات

لقاء باراك ونتنياهو: سرية المباحثات تمهد لاستراتيجية ترامب الإقليمية

لقاء باراك ونتنياهو: سرية المباحثات تمهد لاستراتيجية ترامب الإقليمية

أثار اللقاء المغلق بين المبعوث الأميركي توم باراك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً واسعاً، وسط كتمان شديد لتفاصيل النقاشات. تحليلات إسرائيلية تؤكد أن ما نشر في الإعلام لا يعكس سوى جزء محدود من المحادثات، التي تناولت ملفات غزة ولبنان وسوريا وإيران، إضافة إلى قضايا التطبيع الإقليمي.

 

مصادر سياسية إسرائيلية أشارت إلى أن الغموض المصاحب للقاء يهدف للسيطرة على ما يُسمح بتسريبه إعلامياً، خصوصاً قبل الاجتماع المرتقب بين ترامب ونتنياهو في 29 كانون الأول، والذي سيتضمن لقاءات مع نائب الرئيس الأميركي ووزير الدفاع ومسؤولين آخرين، لمناقشة استراتيجيات المنطقة.

 

النقاش شمل الضربات الإسرائيلية المركزة في سوريا والعمليات الأمنية ضد قدرات حزب الله في لبنان، مع التأكيد على التنسيق الأميركي-الإسرائيلي لتفادي أي تصعيد قد يضر بالاستقرار الإقليمي. كما بحث الطرفان الدور المتوقع للقوة الدولية في غزة ضمن المرحلة التالية لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن مشاركة السلطة الفلسطينية بشكل قانوني وسياسي دون فرض سيطرة كاملة على القطاع.

 

مراقبون يرون أن نتائج لقاء باراك-نتنياهو ستحدد مسار السياسات الإسرائيلية في الأشهر المقبلة، وتوضح قدرة واشنطن على ضبط التصعيد الإسرائيلي في غزة ولبنان والمنطقة بشكل عام، بما يخدم مصالحها الاستراتيجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce