
سوريا تُحبط محاولتين لاغتيال الرئيس الشرع قبل انضمامه للتحالف ضد “داعش”
سوريا تُحبط محاولتين لاغتيال الرئيس الشرع قبل انضمامه للتحالف ضد “داعش”
نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين رفيعين أن السلطات السورية أحبطت مؤامرتين منفصلتين لتنظيم “داعش” استهدفتا اغتيال الرئيس أحمد الشرع، في وقت تستعد فيه دمشق للانضمام إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة التنظيم المتشدد.
وأوضح المصدران، أحدهما من الشرق الأوسط والآخر مسؤول أمني سوري، أن المحاولتين جرتا خلال الأشهر القليلة الماضية، ما يعكس حجم التهديد المباشر الذي يواجهه الشرع بينما يسعى لترسيخ سلطته في بلد أنهكته حرب أهلية استمرت 14 عاماً.
وأشارا إلى أن إحدى المؤامرتين كانت تستهدف الرئيس خلال مشاركته في مناسبة رسمية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بسبب حساسية المعلومات.
وكانت مصادر دبلوماسية قد كشفت لـ”المدن” في حزيران الماضي عن عمليتي اغتيال سابقتين جرى التخطيط لهما ضد الشرع في آذار وأيار من العام الجاري، ما دفع المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك إلى التحذير من احتمالية تعرض الرئيس السوري لمحاولات اغتيال جديدة، داعياً إلى تنسيق دولي لتأمين حمايته وتعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية بين حلفاء واشنطن.
وأكد باراك أن الفصائل الأجنبية التي قاتلت إلى جانب قوات الشرع خلال “الحملة الخاطفة” التي أنهت حكم بشار الأسد، تشكّل اليوم تهديداً متزايداً، في ظل مساعي تنظيم “داعش” لإعادة تجنيد عناصرها. وأضاف أن تأخير المساعدات الاقتصادية قد يمنح هذه المجموعات فرصة لإفشال العملية السياسية في سوريا.
وتشير المعلومات إلى أن خلايا تابعة لـ”داعش” تقف وراء محاولات الاغتيال الأخيرة رفضاً للمسار السياسي الذي ينتهجه الشرع، وسط تقارير تفيد بمحاولات التنظيم استقطاب قادة سابقين في “جبهة النصرة” و”هيئة تحرير الشام”، إضافة إلى عناصر أجنبية تقاتل داخل سوريا.
وتأتي هذه التطورات بينما يستعد الشرع للإعلان رسمياً عن انضمام بلاده إلى التحالف الدولي ضد “داعش”، خلال لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن اليوم الاثنين.



