اخبار فلسطين

حماس تنفي نيتها حكم غزة أو استهداف المدنيين وتتهم الاحتلال بتمويل العصابات لإشاعة الفوضى

حماس تنفي نيتها حكم غزة أو استهداف المدنيين وتتهم الاحتلال بتمويل العصابات لإشاعة الفوضى

 

أكد الناطق باسم حركة حماس في غزة، حازم قاسم، أن الحركة لا تسعى للمشاركة في أي ترتيبات إدارية لإدارة قطاع غزة بعد وقف العدوان، موضحاً أنها وافقت على تشكيل لجنة للإسناد المجتمعي تتولى مؤقتاً إدارة شؤون القطاع إلى حين التوافق على لجنة دائمة.

 

وأشار قاسم إلى أن الجهات الحكومية في غزة تواصل أداء مهامها لمنع حدوث فراغ إداري قد يزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية، لافتاً إلى أن الحركة تجري حالياً نقاشات مع الوسطاء حول ترتيبات المرحلة الثانية من المفاوضات، والتي وصفها بالمعقدة وتتطلب توافقاً وطنياً فلسطينياً، مؤكداً بدء خطوات بلورة موقف موحّد حيال القضايا المطروحة.

 

وفي معرض الرد على بيان وزارة الخارجية الأميركية، رفضت حماس بشدة الادعاءات التي تحدثت عن “هجوم وشيك” أو “انتهاك لوقف إطلاق النار”، واعتبرت أن تلك المزاعم تتماهى مع الدعاية الإسرائيلية المضللة، وتمنح الاحتلال غطاءً لمواصلة جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.

 

وشددت الحركة على أن الاحتلال هو من يقف خلف تشكيل وتمويل وتسليح عصابات إجرامية نفذت عمليات قتل وخطف وسرقة شاحنات المساعدات واعتداءات على المدنيين الفلسطينيين، مشيرة إلى أن اعترافات إسرائيلية بثتها وسائل الإعلام تثبت تورط سلطات الاحتلال في نشر الفوضى والإخلال بالأمن. وأضافت أن الأجهزة الشرطية في غزة، بدعم شعبي واسع، تقوم بواجبها في ملاحقة هذه العصابات ومحاسبتها وفق الإجراءات القانونية.

 

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد قالت في بيان إنها تمتلك “تقارير موثوقة” تفيد بأن حركة حماس تخطط لهجوم وشيك ضد المدنيين في غزة، معتبرة أن أي خطوة من هذا النوع ستكون انتهاكاً خطيراً لوقف إطلاق النار، مهددة باتخاذ إجراءات لحماية سكان القطاع والحفاظ على التهدئة.

 

في المقابل، وصل وفد من حماس إلى القاهرة لبحث ملفات متعلقة بإدارة غزة، وسط ضغوط مصرية لوقف “الإعدامات الميدانية”، فيما تستعد واشنطن لإيفاد وفد رفيع إلى إسرائيل لمنع انهيار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، وضمان الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل ترتيبات ميدانية وإدارية داخل القطاع.

 

ومن المقرر أن يصل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى إسرائيل اليوم الأحد للتوسط في ملف جثث الأسرى القتلى، وفق صحيفة “يسرائيل هيوم”، التي أشارت أيضاً إلى زيارة مرتقبة لنائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى تل أبيب للقاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وبحث “المرحلة الانتقالية” التي تتضمن عملياً تقسيم غزة إلى منطقتي وصاية مؤقتتين إلى حين استكمال عملية “نزع سلاح المقاومة”.

 

ووفق الصحيفة، فإن الانتقادات التي وجّهها مفاوضون أميركيون إلى نتنياهو عقب الهجوم الإسرائيلي على قطر، تعكس توجهاً من الإدارة الأميركية لممارسة ضغوط مباشرة على إسرائيل لثنيها عن اتخاذ خطوات عقابية مفرطة ضد حماس، مقابل التزام الوسطاء الإقليميين – مصر وتركيا وقطر – بضمان تنفيذ تعهد الحركة بالتخلي عن السلطة والسلاح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce