اخبار فلسطين

أسطول الصمود يتحدّى الحصار: إسرائيل تعترض قوارب و30 تواصل الإبحار نحو غزة

أسطول الصمود يتحدّى الحصار: إسرائيل تعترض قوارب و30 تواصل الإبحار نحو غزة

أعلن منظمو «أسطول الصمود العالمي» أنّ البحرية الإسرائيلية اعترضت 13 قارباً كانت متجهة نحو قطاع غزة وعلى متنها نشطاء أجانب ومساعدات إنسانية، بينما واصل نحو 30 قارباً الإبحار باتجاه وجهتهم. وأكد المنظمون أنّ الأسطول الذي يضم أكثر من 40 قارباً مدنياً ويحمل ما يقارب 500 مشارك بينهم برلمانيون وناشطون ومحامون، يهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع وإيصال الأدوية والمواد الغذائية.

 

ونشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية تسجيلاً مصوراً ظهر فيه جنود يوقفون عدداً من القوارب، وأشارت إلى أنّ الناشطة السويدية غريتا تونبرغ كانت بين المشاركين وقد جرى التعامل معها «بأمان». وأكدت تل أبيب أنّها عرضت نقل المساعدات عبر قنوات آمنة، محذّرة من دخول «منطقة قتال نشط»، فيما رفض المنظمون العرض، واعتبروا الاعتراض «غير قانوني» و«جريمة حرب» ارتكبت في المياه الدولية، متهمين القوات الإسرائيلية بمحاولة إغراق إحدى السفن.

 

الأسطول شدّد على أنّ مهمته إنسانية وسلمية، مؤكداً استمرار الإبحار رغم تهديدات إسرائيل عبر أجهزة الراديو. وأفادت مقاطع مصوّرة نشرها المشاركون على «تلغرام» بأن عدداً منهم «اختُطف واقتيد قسراً» إلى إسرائيل، في حين أرسلت دول عدة، مثل تركيا وإسبانيا وإيطاليا، وسائل دعم لمراقبة سلامة رعاياها.

 

من جانبها، ندّدت تركيا بما وصفته «عملاً إرهابياً» وخرقاً خطيراً للقانون الدولي، معتبرة أنّ الهجوم الإسرائيلي في المياه الدولية يعرّض حياة مدنيين أبرياء للخطر. كما أبدت فرنسا وإيطاليا قلقهما، ودعتا إسرائيل إلى ضمان سلامة النشطاء والسماح بعودتهم سريعاً إلى بلدانهم.

 

الأسطول الذي انطلق من إسبانيا مروراً بتونس يضم شخصيات بارزة، بينها حفيد نيلسون مانديلا والنائبة الأوروبية ريما حسن ورئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو، إلى جانب تونبرغ، وجميعهم أعلنوا إصرارهم على إيصال المساعدات إلى غزة رغم ما وصفوه بممارسات الترهيب الإسرائيلية في البحر المتوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce