
مفاوضات غزة تتأرجح بين ضغوط أميركية وقطرية وتعنت إسرائيلي
مفاوضات غزة تتأرجح بين ضغوط أميركية وقطرية وتعنت إسرائيلي
تواصلت الجهود الأميركية والقطرية لإعادة إطلاق مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، في ظل تعنّت إسرائيلي يعيق إحراز أي تقدم ملموس. نقل موقع “أكسيوس” عن مصدرين مطلعين أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف التقى، الخميس، مسؤولين قطريين في باريس لمناقشة سبل التوصل إلى اتفاق يضمن تهدئة الوضع في القطاع.
في المقابل، أجرى وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر محادثات هاتفية مع المسؤولين القطريين وويتكوف، إلا أن المصادر أكدت أن الموقف الإسرائيلي هو العقبة الأساسية أمام أي تقدم في المفاوضات. وقال مسؤول إسرائيلي كبير: “لا يوجد أي تحرك أميركي يُذكر. حماس لم تُخفف من موقفها بما يكفي في الوقت الحالي. لا أحد يمتلك أرنباً ليسحبه من القبعة.”
وتشير تقارير هيئة البث الإسرائيلية إلى وجود اتصالات أولية خلف الكواليس تهدف لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس”. في هذا السياق، تعمل الوساطة الأميركية على ضمان تسيير المحادثات بوتيرة أسرع في حال بدء التفاوض، وفق ما نقلته صحيفة “جيروزاليم بوست”.
كما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن وزراء ومسؤولين أمنيين إسرائيليين يحثون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سراً على إبرام اتفاق لوقف النار، لكنه رفض، الأحد الماضي، التصويت على صفقة جزئية لإطلاق سراح المحتجزين خلال اجتماع للمجلس الأمني المصغر، وسط جدل واسع وضغوط متزايدة. وأكدت مصادر في “القناة 13” الإسرائيلية أن الجيش أعرب عن دعمه لاتفاق تبادل، لكن نتنياهو أكد عدم وجود أي صفقة حالياً.



