تصعيد خطير بالشرق الأوسط: إيران تستهدف منشآت إسرائيلية وحيفا تتعرض لهجمات صاروخية
تصعيد خطير بالشرق الأوسط: إيران تستهدف منشآت إسرائيلية وحيفا تتعرض لهجمات صاروخية
مع دخول النزاع بين إسرائيل وإيران أسبوعه الثالث، أعلنت واشنطن وإسرائيل عن مواصلة الضربات على أهداف استراتيجية، فيما حذرت إيران من أن الرد قد يزداد شدة إذا استمرت الهجمات على بنيتها التحتية للطاقة. الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكد أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات برية إضافية إلى المنطقة، لكنه لم يستبعد خيارات عسكرية أخرى، في وقت تشهد فيه البحرين ومضيق هرمز تحركات عسكرية مكثفة.
إسرائيل وسعت عملياتها لتشمل قواعد بحرية على ساحل بحر قزوين، في حين ردت إيران بموجات صاروخية استهدفت منشآت في حيفا وأشدود، إضافة إلى مواقع عسكرية وقواعد بحرية وأمنية داخل إسرائيل والمنطقة. وقد أدى الهجوم الإيراني إلى أضرار جزئية في شبكة الكهرباء شمال حيفا، فيما تدخلت فرق الطوارئ لتفادي أي خطر على المدنيين.
داخل الإدارة الأميركية، أثار تباين بين المسؤولين بشأن نشر قوات إضافية، إذ ناقش البعض خيارات لتعزيز حماية الملاحة النفطية في مضيق هرمز، أو إرسال قوات برية محدودة إلى مواقع استراتيجية، بما في ذلك جزيرة خرج الإيرانية. وفي المقابل، أكدت استطلاعات الرأي أن أغلب الأميركيين يعارضون خوض حرب برية واسعة ضد إيران، بينما يفضل جزء محدود نشر قوات خاصة لأهداف محددة.
وزير الدفاع الأميركي شدد على أن الضربات الحالية تستهدف القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية، دون تعديل على خطة العمليات، مؤكداً استمرار استهداف السفن والمنصات العسكرية الإيرانية. كما أوضحت مديرة الاستخبارات الوطنية أن الأهداف الأميركية تختلف عن الأهداف الإسرائيلية، حيث تركز واشنطن على تعطيل القدرات الصاروخية والبحرية، بينما تسعى إسرائيل إلى استهداف القيادة العسكرية الإيرانية.
على الأرض، ذكرت تقارير محلية عن انفجارات دفاع جوي في طهران وشيراز وأصفهان وتبريز، فيما أعلن الحرس الثوري استهداف منشآت حيوية وأهداف أميركية باستخدام صواريخ دقيقة ومتعددة الرؤوس. البرلمان الإيراني اقترح فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، في محاولة للضغط على القوى الدولية، فيما شدد المسؤولون الإيرانيون على أن الردود على الهجمات لن تتوقف حتى تدمير كامل للبنى التحتية إذا استمر الاستهداف.
دبلوماسياً، حثت عدة دول، بينها تركيا وفرنسا والصين، على ضبط النفس ووقف التصعيد قبل أن يمتد النزاع إلى مناطق أوسع، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى إنهاء الحرب تجنباً لتفاقم الوضع، مؤكداً أن جيران إيران لم يكونوا طرفاً في النزاع.



