
ترامب يهدد بمزيد من الضربات على جزيرة خرج وسط تصاعد التوتر مع إيران
ترامب يهدد بمزيد من الضربات على جزيرة خرج وسط تصاعد التوتر مع إيران
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن مزيد من الغارات على جزيرة خرج الإيرانية، مركز تصدير النفط، وحث حلفاء الولايات المتحدة على إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز، في وقت توعدت فيه طهران بالرد على أي هجوم على منشآت الطاقة.
وأكد ترامب أن الضربات الأميركية دمرت معظم الجزيرة، محذرًا من إمكانية تنفيذ غارات إضافية، وهو ما يعكس تصعيدًا في الخطاب الرئاسي مقارنة بالتصريحات السابقة التي أكدت استهداف مواقع عسكرية فقط. وتزامنت تهديداته مع رفض الإدارة الأميركية أي مبادرات دبلوماسية إقليمية تهدف إلى إنهاء الصراع، بحسب مصادر مطلعة.
وفيما يخص نهاية الحرب، لم تظهر مؤشرات على اتفاق قريب، إذ قال ترامب إن طهران قد تكون مستعدة للتفاوض، لكنه وصف الشروط بأنها غير كافية حتى الآن. ويشكل مضيق هرمز، الممر الحيوي لشحن النفط، نقطة توتر أساسية للولايات المتحدة وحلفائها، مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم أزمة الإمدادات.
من جهتها، حذرت إيران من الرد على أي هجوم على منشآت الطاقة، وأعلن الحرس الثوري شن ضربات بصواريخ وطائرات مسيرة على أهداف في إسرائيل وثلاث قواعد أميركية بالمنطقة. وفي الوقت نفسه، أعلنت السعودية اعتراض وتدمير 10 طائرات مسيرة داخل أراضيها، بينما أوقفت الإمارات أحد مراكزها الرئيسية للطاقة بعد هجوم بطائرة مسيرة.
كما أشار تقرير إلى توريد روسيا طائرات مسيرة من طراز “شاهد” لإيران لاستخدامها في الرد على الهجمات الأميركية والإسرائيلية، بينما تبقى تفاصيل تصنيعها ومواقع استخدامها في المنطقة غامضة.
ودعا ترامب دولًا مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا إلى نشر سفن حربية في مضيق هرمز لضمان أمن الملاحة، وسط رفض أو تأجيل معظم هذه الدول لاتخاذ إجراءات عاجلة. وأكد الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مغلقًا، في استمرار لتصعيد التوترات بين الجانبين.



