اقليمي

تصعيد خطير: عون يدين الغارات الإسرائيلية ويعدّها محاولة لإفشال المساعي الدبلوماسية في لبنان

تصعيد خطير: عون يدين الغارات الإسرائيلية ويعدّها محاولة لإفشال المساعي الدبلوماسية في لبنان

أدان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بشدة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت ليل أمس مناطق لبنانية عبر ضربات بحرية وجوية طالت صيدا وعددًا من بلدات البقاع، معتبرًا أن استمرار هذه الهجمات يشكّل تصعيدًا عدائيًا يهدف إلى عرقلة الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الدولة اللبنانية مع الدول الصديقة والشقيقة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، من أجل تثبيت الاستقرار ووقف الاعتداءات على الأراضي اللبنانية.

وشدد عون على أن هذه الغارات تمثل انتهاكًا جديدًا لسيادة لبنان وخرقًا واضحًا للالتزامات الدولية، لافتًا إلى أنها تعكس تجاهلًا لإرادة المجتمع الدولي، خصوصًا القرارات الأممية التي تدعو إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتنفيذ بنوده كافة. كما جدد دعوته إلى الدول المعنية بالحفاظ على الاستقرار في المنطقة لتحمل مسؤولياتها والضغط لوقف الاعتداءات فورًا، بما يضمن احترام القرارات الدولية وصون سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه، ويحول دون انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد.

في السياق الميداني، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة في وزارة الصحة أن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت عدة بلدات في البقاع أسفرت عن سقوط عشرة شهداء وإصابة أربعة وعشرين شخصًا بجروح، بينهم ثلاثة أطفال.

وكانت الطائرات الإسرائيلية قد نفذت مساء الجمعة سلسلة غارات جوية على منطقة تمنين في البقاع الشمالي، حيث أدت إحدى الضربات إلى تدمير مبنى بشكل كامل على أوتوستراد رياق قرب بعلبك، وسط توجه فرق الإسعاف إلى المكان. وتحدثت معلومات ميدانية عن مقتل عائلة كاملة مؤلفة من أب وأم وأطفالهما من بلدة شمسطار كانوا يقيمون في بدنايل.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الضربات التي استهدفت منطقة رياق في شرق لبنان طالت عناصر ميدانيين تابعين لـ”حزب الله”، حيث أُعلن عن استشهاد عدد منهم خلال الغارات التي ضربت البقاع.

في المقابل، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن الجيش شن هجمات على منطقة بعلبك واستهدف ما وصفها بعناصر مسلحة تنتمي إلى وحدة الصواريخ في “حزب الله” ضمن عدة قيادات مختلفة، مدعيًا أن المستهدفين كانوا يعملون على تسريع الاستعدادات وتعزيز القدرات والتخطيط لإطلاق نيران باتجاه إسرائيل. وأضاف أن هذه الأنشطة تشكل، وفق تعبيره، خرقًا للتفاهمات القائمة، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته لمنع ما اعتبره إعادة تأهيل وتعزيز قدرات الحزب وإزالة أي تهديد لمواطني إسرائيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce