تصاعدت المخاطر الأمنية والسياسية في لبنان بعد تنفيذ عملية اختطاف من قبل وحدة الكوماندوز الإسرائيلية “210”، والتي استهدفت المسؤول المحلي في “الجماعة الإسلامية” عطوي عطوي في منطقة الهبارية بجنوب لبنان.
وسلّط الإعلام الإسرائيلي الضوء على العملية، واصفًا تنفيذها بالسلاسة ودون مقاومة، مع الإشارة إلى دور جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك” كمحقق مع المختطف، في محاولة لإظهار قدرة إسرائيل على اختراق الأراضي اللبنانية القريبة من الحدود كما يحدث في الضفة الغربية.
وأكد محللون عسكريون إسرائيليون أن العملية أظهرت “هشاشة الوضع الأمني” في المناطق الحدودية، بينما اعتبر مسؤولون في تل أبيب أن اعتقال عطوي يهدف إلى جمع معلومات استخباراتية حول أنشطة “الجماعة الإسلامية”، وخلق ذريعة لاستمرار عمليات إسرائيلية في جنوب لبنان.
وسلّطت العملية الضوء على توسع مفهوم العمليات الإسرائيلية لتشمل الساحات الخارجية، مع التأكيد على أن الخطر في جنوب لبنان لا يقتصر على حزب الله، بل يشمل تنظيمات محلية أخرى، بما فيها الجماعات السنية، ما يعكس استراتيجية تل أبيب في توجيه رسائل أمنية وسياسية ضمنية للسلطات اللبنانية والجمهور
زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by WooCommerce