
استنفار أمني في الجليل الغربي: الجيش الإسرائيلي يحذر من أي تسلّل والجيش اللبناني يعزز الانتشار
استنفار أمني في الجليل الغربي: الجيش الإسرائيلي يحذر من أي تسلّل والجيش اللبناني يعزز الانتشار
شهدت منطقة الجليل الغربي أمس حالة استنفار أمني بعد رصد شخص مشبوه قرب الحدود اللبنانية، في محيط كيبوتس بارعام، ما دفع الجيش الإسرائيلي لإطلاق تعليمات بعدم التسلّل أو العبور عند الحدود الشمالية. وأوضح الجيش أن الحادثة تعود لمدنيين من الجانب الإسرائيلي، وأن الأوضاع عادت إلى طبيعتها بعد التدابير الأولية.
وطلب الجيش الإسرائيلي من سكان مستوطنات يرؤون وبرعام وأفيفيم البقاء داخل المنازل وعدم التجوّل، في حين أبقى باقي كيبوتسات المجلس في حالة روتينية، وفق بيان لمجلس الجليل الأعلى، الذي أشار إلى استمرار التواصل مع الجيش لتحديث التعليمات حسب الحاجة.
على صعيد متصل، جال فريق فرنسي من لجنة “الميكانيزم” في مناطق مرجعيون وحاصبيا بين كفركلا وثكنة مرجعيون وكفرشوبا، في خطوة تهدف لمتابعة الهدوء الحدودي. كما توجّهت قوة من الجيش اللبناني و”اليونيفيل” إلى مركز الحدب على حدود عيتا الشعب الغربية لاستكشاف إمكانية إعادة الانتشار، بعد أن كان الجيش الإسرائيلي يمنع التمركز هناك منذ تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.
في الداخل اللبناني، التقى وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار بالمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، واطلع على الإجراءات الأمنية والتجهيزات استعدادًا لمؤتمر دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية المزمع عقده في باريس في الخامس من آذار المقبل. وشدد الحجار على الدور المركزي الذي تلعبه قوى الأمن الداخلي إلى جانب الجيش في حفظ الأمن وبسط سلطة الدولة، داعيًا إلى تعزيز الجهوزية والقدرات لمواجهة التحديات الراهنة.
ميدانيًا، سجلت تطورات أمنية إضافية، حيث ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على أطراف بلدة يارون في قضاء بنت جبيل، ما يعكس استمرار التوترات الحدودية رغم الهدوء النسبي في مناطق أخرى.



