
التهديدات الجديدة لحزب الله تدفع سكان الجليل للقلق والعودة لبيوتهم
التهديدات الجديدة لحزب الله تدفع سكان الجليل للقلق والعودة لبيوتهم
تعيش المناطق الشمالية في إسرائيل حالة من البلبلة بعد دعوات السلطات العودة إلى البلدات المهجورة أثناء الحرب السابقة، في وقت تشهد المنطقة تحركات عسكرية واسعة استعدادًا لأي مواجهة مستقبلية مع حزب الله. السكان يتساءلون عن جدية التهديدات ويطالبون بتعويضات واضحة عن الخسائر السابقة، وسط شعور بالإهمال من قبل الحكومة.
ويشير تقرير نشره موقع «واينت» إلى أن الجيش الإسرائيلي يضغط على المستوى السياسي لتنفيذ خطة عسكرية في الشمال، رغم استمرار حزب الله في سياسة ضبط النفس منذ اغتيال قائد أركانه هيثم علي طبطبائي، دون أي رد عسكري مباشر حتى الآن. ويقدر الجيش أن الجولة المقبلة قد تشهد ردًا مكثفًا من حزب الله يشمل مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة والذخائر الانتحارية على مدى أيام.
وتعمل إسرائيل على إدارة التصعيد بالتعاون مع غرفة عمليات مشتركة تضم ضباطًا أميركيين ولبنانيين، بينما يشكك بعض المسؤولين في تنفيذ العملية قبل زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للبيت الأبيض. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن حزب الله يواصل إعادة بناء قدراته العسكرية، بما في ذلك تطوير صواريخ دقيقة، ما يجعل أي مواجهة محتملة معقدة ومكلفة.
ويعيش سكان الشمال الذين عادوا إلى بيوتهم تذمرًا من الحكومة، مؤكدين أن معظمهم لم يحصل على التعويضات المستحقة عن الأضرار المادية والنفسية التي تكبدوها خلال الحرب السابقة، بينما يرفض 15% منهم العودة نهائيًا إلى منازلهم.



