
باريس تستضيف اجتماعًا رباعيًا لدعم الجيش اللبناني ومواجهة التوتر الإسرائيلي
باريس تستضيف اجتماعًا رباعيًا لدعم الجيش اللبناني ومواجهة التوتر الإسرائيلي
تستضيف باريس، الخميس، اجتماعًا رباعيًا يضم ممثلين عن فرنسا والسعودية والولايات المتحدة ولبنان، وسط مخاوف من تصعيد إسرائيلي قد يهدد اتفاق وقف إطلاق النار المعمول به منذ أكثر من عام. وتهدف باريس من هذا الاجتماع إلى تقديم دعم ملموس للجيش اللبناني، وإبراز جدية السلطات اللبنانية في تنفيذ القرار الدولي 1701، وضمان استقرار الجنوب اللبناني.
ويأتي الاجتماع في ظل شعور فرنسي بالقلق من تهديدات إسرائيلية متكررة، ومن الغموض المحيط بالموقف الأميركي تجاه الخطط الإسرائيلية، لا سيما في ما يخص نزع سلاح «حزب الله» في مناطق جنوب الليطاني. ومن هنا، اقترحت فرنسا آلية إضافية لمواكبة عمليات الجيش اللبناني، بمشاركة القوات الدولية (اليونيفيل) لتوثيق نتائج التفتيش والمصادرة، بما يعزز الشفافية ويبرهن على جدية الجيش اللبناني.
ويشارك قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، في الاجتماع لتقديم عرض شامل عن الصعوبات التي تواجهها الوحدات العسكرية، والإنجازات التي حققها جنود الجيش جنوب نهر الليطاني، وخطة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. كما ستقدم المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس خطط واشنطن لدفع لبنان نحو تفاوض سياسي واقتصادي مع إسرائيل، مع مراقبة المهل الزمنية لإنجاز عملية حصر السلاح.
ويركز الاجتماع أيضًا على لجم التصعيد الإسرائيلي وضمان الاستقرار، ويأتي ذلك في إطار التحضيرات للمؤتمر الدولي الموعود لدعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية، الذي لم يُحدد موعده أو مكان انعقاده بعد، وسط قلق فرنسي من تضرر الثقة بلبنان لدى المانحين الدوليين.
كما ستناقش الأطراف المشاركة ملف الحدود اللبنانية-السورية، بهدف ترسيمها وتقليص أي مبررات قد يستخدمها «حزب الله» للاحتفاظ بسلاحه، فيما تؤكد باريس استعدادها لدعم لبنان وسوريا على حد سواء، مع الحرص على استعادة الثقة بين الطرفين وضمان احترام السيادة اللبنانية.



