
«حماس» تسعى لجولة تفاوضية جديدة مع التركيز على سلاح المقاومة واستقرار غزة
«حماس» تسعى لجولة تفاوضية جديدة مع التركيز على سلاح المقاومة واستقرار غزة
تسعى حركة «حماس» لعقد جولة تفاوضية جديدة في مصر أو قطر خلال الفترة المقبلة، ضمن جهودها لضمان تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بسلاسة، وفق مصادر داخل الحركة تحدثت لـ«الشرق الأوسط». يأتي ذلك بعد التصريحات الأميركية المتناقضة بشأن العملية الأخيرة لإسرائيل التي استهدفت القيادي البارز في «كتائب القسام»، رائد سعد، والتي اعتبرتها «حماس» استمراراً لتبرير الخروقات الإسرائيلية للتهدئة.
وقالت المصادر إن المحادثات الجارية مع الوسطاء تشمل بحث مهام القوة الدولية، ملف سلاح المقاومة، الإعمار، إدارة القطاع، وفتح معبر رفح، إلى جانب ضمان انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من القطاع. وأكدت أن الاتصالات الداخلية بين قيادة «حماس» والفصائل الفلسطينية مستمرة، بما في ذلك التحضيرات لعقد جلسة حوار وطني في القاهرة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت المصادر إلى أن الحركة تراهن على تغيير تفكير الإدارة الأميركية بشأن سلاحها، من خلال دراسة مقترحات الوسطاء حول تجميد استخدام السلاح أو تسليمه إلى جهة متفق عليها، من دون المساس بالقدرة الدفاعية للمقاومة. كما لفتت إلى أهمية الانفتاح على كافة الأطراف، بما يعزز حقوق الفلسطينيين ويمنع أي طرف من فرض سيطرته على القطاع أو الاستفراد بالنشطاء والقيادات.
وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر أن «حماس» على استعداد للتعامل مع المبعوثين الدوليين، بمن فيهم نيكولاي ميلادينوف، شرط توافق جميع الأطراف على دورهم، بما يضمن حماية حقوق الفلسطينيين واستمرارية التهدئة، ويعكس الحرص على توسيع شبكة العلاقات الإقليمية والدولية لدعم القضية الفلسطينية.



