اخبار فلسطين

تصعيد في رفح رغم وقف إطلاق النار: نتنياهو يأمر بالتحرك وحماس تنفي مسؤوليتها

تصعيد في رفح رغم وقف إطلاق النار: نتنياهو يأمر بالتحرك وحماس تنفي مسؤوليتها

 

في تطور جديد يهدد استقرار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قواته بشن هجمات “قوية” ضد أهداف في القطاع، متّهماً حركة “حماس” بانتهاك الاتفاق، فيما أكدت الأخيرة التزامها الكامل به ونفت علمها بوقوع أي اشتباكات في رفح جنوب القطاع.

 

وقالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان عبر منصة “تلغرام” إنها “تؤكد التزامها الكامل بتنفيذ جميع بنود الاتفاق، وفي مقدمتها وقف إطلاق النار في مختلف مناطق القطاع”، مشيرة إلى أنها لا تملك أي معلومات عن اشتباكات في رفح، كونها منطقة تخضع للسيطرة الإسرائيلية، وقد انقطع الاتصال مع المجموعات المتبقية هناك منذ استئناف الحرب في مارس الماضي.

 

في المقابل، أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بياناً أعلن فيه أن نتنياهو عقد اجتماعاً مع وزير الدفاع وكبار المسؤولين الأمنيين، وأوعز بالتحرك “بقوة” ضد ما وصفها بـ”الأهداف الإرهابية” في قطاع غزة، بعد ما اعتبره “انتهاكاً من حماس لوقف إطلاق النار”.

 

الجيش الإسرائيلي أكد من جهته تنفيذ غارات جوية ومدفعية على مدينة رفح، زاعماً أن قواته تعرضت لإطلاق نار وصواريخ مضادة للدروع من مقاتلين فلسطينيين. وأضاف أن الغارات استهدفت أنفاقاً ومنشآت عسكرية قال إنها تُستخدم في أنشطة “إرهابية”.

 

في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن الصليب الأحمر سلّمها اليوم جثامين 15 فلسطينياً، ليرتفع بذلك عدد الجثامين التي تسلمتها السلطات الصحية في القطاع إلى 150. ويقضي اتفاق وقف إطلاق النار بتبادل جثامين الفلسطينيين مع جثث الرهائن الإسرائيليين، إذ سلّمت حماس مساء السبت جثتي رهينتين كانتا محتجزتين في غزة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce