
واشنطن: «حماس» متمسكة باتفاق إعادة الجثامين رغم التهديدات الإسرائيلية
واشنطن: «حماس» متمسكة باتفاق إعادة الجثامين رغم التهديدات الإسرائيلية
أكد مسؤولون أميركيون أنّ حركة «حماس» لا تزال عازمة على احترام التزاماتها المتعلقة بإعادة جثامين الرهائن المحتجَزين في قطاع غزة، رغم التحذيرات الإسرائيلية باستئناف القتال. وأوضح أحد هؤلاء المسؤولين، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أميركية، أنّ الحركة «تبدي جدية في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه»، مشيراً إلى أنّها تواجه صعوبات لوجيستية في انتشال الجثث من مناطق مدمّرة بالكامل.
وقال المسؤول إنّ العملية تتطلب معدات متخصّصة، وإنّ الولايات المتحدة تدرس مع وسطاء دوليين سبل تقديم المساعدة الفنية اللازمة. وأضاف أنّ تركيا، بصفتها أحد الوسطاء الرئيسيين، تجري محادثات لإرسال خبراء في انتشال الجثث إلى غزة، في حين تدرس دول أخرى، منها إندونيسيا والإمارات ومصر وقطر وأذربيجان، المشاركة في قوة دولية لإرساء الاستقرار في القطاع.
وجاءت التصريحات الأميركية بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، الخميس، التعرّف على هوية رهينتين تسلّم جثتيهما من «حماس» يوم الأربعاء، هما الإسرائيلية عنبار هايمان (27 عاماً) من حيفا، والعريف المتقدم محمد الأطرش (39 عاماً) من البدو، واللذان قُتلا خلال هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 ونُقلت جثتاهما إلى داخل غزة.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد هدّد، مساء الأربعاء، باستئناف العمليات العسكرية إذا لم تلتزم «حماس» بشروط وقف إطلاق النار المدعوم أميركياً. في المقابل، شدّد المسؤولون الأميركيون على أنّ الحركة أعادت عدداً من الجثامين في الأيام الأخيرة بالسرعة نفسها التي كانت تُزوَّد فيها بالمعلومات الاستخباراتية.
وأشار أحد المسؤولين إلى أنّ الولايات المتحدة والوسطاء يبحثون إمكانية إطلاق برنامج مكافآت للمساعدة في تحديد مواقع الجثامين المتبقية، مؤكداً أنّ الدمار الهائل في القطاع جعل مهمة البحث عنها أشبه بمشهد «من فيلم سينمائي».



