
واشنطن وتل أبيب تطلقان أولى خطوات تنفيذ اتفاق غزة… و200 جندي أميركي للإشراف على التطبيق
واشنطن وتل أبيب تطلقان أولى خطوات تنفيذ اتفاق غزة… و200 جندي أميركي للإشراف على التطبيق
صادقت الحكومة الإسرائيلية فجر الجمعة على اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة “حماس”، في خطوة تمهد لوقف شامل للأعمال العسكرية في قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، ولإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين خلال ثلاثة أيام.
وجاءت المصادقة بعد يوم من إعلان الوسطاء الدوليين التوصل إلى اتفاق بين الجانبين، يتضمن تبادل الرهائن الإسرائيليين بالمعتقلين الفلسطينيين، في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين في غزة. وأكد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عبر منصة “إكس” أن الحكومة وافقت على “إطار عمل لإطلاق سراح جميع الرهائن، الأحياء والأموات”.
في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن نحو 200 جندي أميركي سيتوجهون إلى إسرائيل للمشاركة في عمليات المراقبة والإشراف على تنفيذ اتفاق وقف النار، ضمن فريق يضم ممثلين عن دول شريكة ومنظمات إنسانية وجهات من القطاع الخاص.
وأوضح مسؤول أميركي أن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، سيتولى الإشراف على الفريق من إسرائيل، مشيراً إلى أن ضباطاً مصريين وقطريين وأتراكاً وربما إماراتيين سينضمون إليه. وأكد أن «لا نية لنشر أي قوات أميركية داخل قطاع غزة».
وبحسب مصادر أميركية مطلعة، ستؤسس القيادة المركزية الأميركية “مركز تنسيق مدني – عسكري” في إسرائيل لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية واللوجستية إلى المناطق المتضررة من الحرب.
وفي السياق الإنساني، كشفت صحيفة واشنطن بوست أن “مؤسسة غزة الإنسانية”، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، تستعد لافتتاح موقع جديد لتوزيع المساعدات في شمال القطاع، مؤكدة استمرار عملياتها دون انقطاع. ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع أن المؤسسة لم تتلقَ أي توجيهات لتقليص نشاطها، مشيراً إلى أن استعادة المنظمات الأممية وغير الحكومية لعملياتها السابقة في القطاع ستحتاج إلى وقت بسبب الدمار الواسع في منشآتها.
من جهته، أكد السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي في مقابلة مع صحيفة هآرتس أن بلاده لا تتوقع إغلاق “مؤسسة غزة الإنسانية” ضمن بنود خطة ترمب لوقف إطلاق النار.



