
نتنياهو: نضالنا العادل يفتح باب سلام جديد في الشمال
نتنياهو: نضالنا العادل يفتح باب سلام جديد في الشمال
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل مغادرته إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن محادثات تجري حالياً مع سوريا وسط مؤشرات إلى تقدم محدود، لكنه شدد على أن الطريق لا يزال طويلاً قبل الحكم على نتائجها. وأكد أن الحرب الأخيرة ضد «حزب الله» فتحت نافذة غير متوقعة لإمكانية التوصل إلى سلام مع لبنان وسوريا.
وقال نتنياهو خلال اجتماع حكومته إن «الانتصارات في لبنان على (حزب الله) خلقت فرصة لسلام مع جيراننا في الشمال»، مضيفاً أنه سيعرض في كلمته أمام الأمم المتحدة «الحقيقة الموضوعية لنضال إسرائيل ضد قوى الشر، ورؤيتها لسلام قائم على القوة».
وبعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، تقدمت القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة في الجولان، التي أُنشئت بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، وشنّت مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية. كما أعلنت مراراً عن تنفيذ عمليات برية وتوقيف أشخاص قالت إنهم متورطون في أنشطة «إرهابية» جنوبي سوريا.
وفي هذا السياق، كشف الرئيس السوري أحمد الشرع مطلع الشهر الجاري أن مفاوضات تُجرى مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق يفضي إلى انسحابها من المناطق التي احتلتها بعد الإطاحة بالأسد، في مقابل إنشاء منطقة منزوعة السلاح جنوب سوريا. وأكد مسؤول عسكري سوري لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن بلاده سحبت بالفعل الأسلحة الثقيلة من تلك المنطقة، بينما تواصل الولايات المتحدة الضغط على الطرفين لإبرام اتفاق يضع حداً للأعمال العدائية.
كما أفاد مصدر في وزارة الخارجية السورية بأن دمشق وتل أبيب تتجهان إلى توقيع «اتفاقيات متتالية» قبل نهاية العام الحالي، تتركز في شقها الأول على الترتيبات الأمنية والعسكرية، على أن تفتح لاحقاً الباب أمام تفاهمات أوسع.
أما في لبنان، فبعد أكثر من عام من المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله»، التي ألحقت بالحزب خسائر فادحة على مستوى بنيته العسكرية والقيادية، دخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. غير أن إسرائيل واصلت ضرباتها ضد ما تقول إنها مواقع للحزب، وأبقت على وجود عسكري في خمس مرتفعات حدودية. وبضغط أميركي، كُلف الجيش اللبناني بإعداد خطة لنزع سلاح الحزب قبل نهاية العام الجاري.



