
مصدر سوري: تفاهمات عسكرية مرتقبة مع إسرائيل لوقف الأعمال القتالية
مصدر سوري: تفاهمات عسكرية مرتقبة مع إسرائيل لوقف الأعمال القتالية
كشف مصدر في وزارة الخارجية السورية عن تقدم ملحوظ في المحادثات مع إسرائيل، مؤكداً أن الجانبين يستعدان لتوقيع سلسلة من الاتفاقات قبل نهاية العام 2025. وأوضح أن هذه التفاهمات تتركز في مجملها على الجوانب الأمنية والعسكرية، بهدف وقف الأعمال القتالية داخل الأراضي السورية، على أن تتطور لاحقاً إلى خطوات تصب في مصلحة السوريين.
وأشار المصدر إلى أن دمشق تنظر إلى هذه الاتفاقات باعتبارها شبيهة باتفاقية فضّ الاشتباك الموقعة عام 1974، والتي أرست منطقة منزوعة السلاح بين الطرفين. في السياق ذاته، شدد الرئيس السوري أحمد الشرع على أن المحادثات الجارية قد تسفر عن نتائج ملموسة خلال أيام، لكنه استبعد في الوقت الحالي إدراج قضيتي السلام والتطبيع على جدول البحث، مؤكداً ضرورة التزام إسرائيل باحترام المجال الجوي السوري وسيادة أراضيه.
من جانب آخر، نشر معهد دراسات الحرب الأميركي خريطة قال إنها تعكس المقترح الإسرائيلي المطروح، والذي يتضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح شرق المنطقة العازلة الحالية، وحظر وجود القوات العسكرية والأسلحة الثقيلة فيها. ويقترح المخطط توسيع نطاق المنطقة العازلة في القنيطرة بمسافة كيلومترين إضافيين داخل الأراضي السورية، مع إبقائها تحت إشراف قوات “الإندوف” التابعة للأمم المتحدة.
كما يشمل الاقتراح استمرار السيطرة الإسرائيلية على هضبة الجولان المحتلة منذ 1967، وقمة جبل الشيخ الاستراتيجية، إضافة إلى فرض منطقة حظر جوي أمام الطيران السوري تغطي الجنوب السوري بما فيه محافظة السويداء، مع إمكانية توسيعها لتشمل مناطق محاذية لدمشق. وتُظهر الخريطة أن المنطقة المقترحة قد تمتد لتشمل محافظة درعا كاملة ومحافظة القنيطرة، ما يجعل الجنوب السوري برمته ضمن ترتيبات أمنية جديدة.



