اخبار فلسطين

غزة تحت النار: إسرائيل توسّع هجومها وتفتح ممراً مؤقتاً للنزوح

غزة تحت النار: إسرائيل توسّع هجومها وتفتح ممراً مؤقتاً للنزوح

 

تصاعدت وتيرة الهجوم الإسرائيلي على مدينة غزة والقطاع، حيث قُتل عشرات الفلسطينيين منذ فجر الأربعاء جراء الغارات العنيفة والتوغل البري المتواصل. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أكثر من 150 موقعاً في مدينة غزة خلال يومين، فيما وثّقت مصادر طبية مقتل عائلات بأكملها في خان يونس والنصيرات وتل الهوى والشيخ رضوان، بينهم نساء وأطفال.

 

وفي خطوة وُصفت بالتمهيدية لمزيد من العمليات، أعلن الجيش فتح “مسار انتقال مؤقت” عبر شارع صلاح الدين لإتاحة خروج سكان مدينة غزة نحو الجنوب، محدداً مدة 48 ساعة فقط للمغادرة. ويأتي ذلك مع تأكيده بدء توسيع العمليات البرية في المدينة، بالتوازي مع استمرار القصف المكثف الذي خلّف حتى الثلاثاء 108 قتلى في مختلف مناطق القطاع، وفق بيانات وزارة الصحة.

 

التطورات الميدانية ترافقت مع موجة تنديد دولي، إذ أعربت الصين عن معارضتها الشديدة لتوسيع العمليات العسكرية، فيما اتهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل بأنها “ماضية حتى النهاية” في حملتها العسكرية غير المنفتحة على أي مسار سلام. في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أن هدفه القضاء على حركة حماس واستعادة الرهائن، بينما عدّت الحركة أن ما يجري “فصل جديد من حرب الإبادة والتطهير العرقي”.

 

غزة، التي يقطنها نحو مليون نسمة، تشهد منذ أيام حركة نزوح كثيفة قُدّر عدد المشاركين فيها بأكثر من 350 ألف شخص، في ظل غياب أي مكان آمن يلجأ إليه المدنيون. وقد تحوّلت أحياء بأكملها إلى أنقاض، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث بين الركام عن ناجين وسط شهادات مؤلمة لأهالٍ فقدوا عائلاتهم بالكامل تحت القصف.

 

ووفق أرقام وزارة الصحة في غزة، تجاوز عدد ضحايا الحرب 64 ألف قتيل، معظمهم من المدنيين، وهي حصيلة تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce