
تصعيد ثلاثي: إيران تنسّق هجمات على إسرائيل وتهدد السفارات الإسرائيلية حول العالم
تصعيد ثلاثي: إيران تنسّق هجمات على إسرائيل وتهدد السفارات الإسرائيلية حول العالم
شهدت إسرائيل اليوم السبت موجة هجمات متزامنة من عدة اتجاهات، إذ نفّذ الحوثيون في اليمن، و”حزب الله” في لبنان، ووكالات مرتبطة بإيران هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مناطق متفرقة في البلاد، في حدث نادر من نوعه ضمن الصراع المستمر بين إيران وإسرائيل، وسط عمليات جوية إسرائيلية مضادة استهدفت مواقع دفاع جوي ومنشآت صناعية في طهران.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن دفاعاته الجوية تصدت لعدد من الصواريخ الإيرانية، فيما أُصيب شخص واحد بجروح طفيفة نتيجة شظايا الزجاج في مدينة بني براك، وتم السماح للمدنيين بمغادرة المناطق المحمية بينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ. وسقطت مقذوفات صاروخية في تل أبيب الكبرى ومناطق أخرى تشمل بيتح تيكفا، غفعاتيم، روش هعاين ورمات غان، كما تم اعتراض طائرة مسيرة أطلقت من اليمن باتجاه إيلات دون تفعيل صفارات الإنذار.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ موجة من الضربات على منشآت صناعية-عسكرية إسرائيلية ومواقع تجمع قادة الجيش، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مستهدفة مناطق جنوب ووسط وشمال الأراضي المحتلة، بما فيها ديمونا والنقب وبئر السبع ورامات غان. واعتبرت إيران أن هذه العمليات تأتي ضمن “تكتيك النار العميقة” بعد فشل منظومات الدفاع الإسرائيلية في اعتراض بعض الصواريخ المتقدمة.
على صعيد الردع، حذّر المتحدث باسم مقرّ “خاتم الأنبياء” الإيراني، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، من أي اعتداء على السفارات الإيرانية حول العالم، مؤكداً أن أي استهداف للمقار الدبلوماسية الإيرانية سيقابَل برد سريع وحاسم من القوات المسلحة، وأن جميع السفارات الإسرائيلية في المنطقة ستكون أهدافاً مشروعة في حال وقوع أي اعتداء.
وفي الوقت نفسه، واصل الجيش الإسرائيلي استهداف منشآت الدفاع الجوي الإيرانية والمواقع العسكرية المرتبطة بإنتاج الصواريخ والبحث والتطوير، في إطار استراتيجية تهدف إلى “تعميق ضرب البنية الأساسية للنظام الإيراني” والحد من قدرته على شن هجمات مستقبلية.



