أخبار دولية

واشنطن تلاحق أقارب قاسم سليماني وتُلغي إقامتهما في الولايات المتحدة

واشنطن تلاحق أقارب قاسم سليماني وتُلغي إقامتهما في الولايات المتحدة

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم أن السلطات الفيدرالية اعتقلت اثنتين من أقارب القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني بعد أن ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو وضعهما كمقيمتين دائمتين في الولايات المتحدة. وتُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها ضد أقارب شخصيات إيرانية بارزة منذ بدء التوترات العسكرية والدبلوماسية مع إيران في فبراير الماضي.

وقالت الوزارة إن المعتقلتين هما حميدة سليماني أفشار وابنتها، وهما حالياً تحت إشراف وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية. وأوضحت الخارجية أن أفشار، ابنة شقيقة سليماني، كانت تُروّج لدعاية النظام الإيراني واحتفلت بهجمات استهدفت الجنود والمرافق العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن أسلوب حياتها المترف في لوس أنجلوس كان ممولاً من جهات إيرانية، وفق منشوراتها التي حُذفت مؤخراً من حسابها على “إنستغرام”.

وأبرزت الوزارة أن أفشار عبّرت عن تأييدها للمرشد الأعلى الجديد لإيران وهاجمت الولايات المتحدة، ووصفتها بالشيطان الأعظم، مؤكدة دعمها الكامل للحرس الثوري الإيراني المصنف منظمة إرهابية. كما مُنع زوج أفشار من دخول الأراضي الأميركية.

وعلق وزير الخارجية ماركو روبيو بالقول: “لن نسمح بأن تصبح بلادنا ملاذاً لأولئك الذين يدعمون أنظمة إرهابية”. وتأتي هذه الإجراءات ضمن حملة أوسع تشنها إدارة الرئيس الأميركي على كل من تعتبرهم متعاطفين مع طهران، في ظل تصاعد الضغوط العسكرية والدبلوماسية على إيران.

ويُذكر أن قاسم سليماني، الذي اغتالته الولايات المتحدة في يناير 2020 بالقرب من مطار بغداد، كان قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني منذ 1998، وتولى إدارة العمليات الخارجية للحرس وتوسيع النفوذ الإيراني في المنطقة عبر دعم جماعات مسلحة.

تابعونا على واتسب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce