
عين أبل تواجه الإخلاء الإسرائيلي: السكان يصرون على البقاء وصمود نحو 400 عائلة
عين أبل تواجه الإخلاء الإسرائيلي: السكان يصرون على البقاء وصمود نحو 400 عائلة
تواجه قرية عين أبل الحدودية في لبنان ضغوطًا كبيرة بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا لإخلاء الجزء الشمالي من البلدة، في سياق محاصرة مدينة بنت جبيل القريبة. وطالب الاحتلال السكان بالانتقال نحو المنطقة الجنوبية الممتدة من كنيسة السيدة وصولاً إلى قرية رميش، بينما يصر الأهالي على البقاء في قريتهم والحفاظ على أراضيهم ورزقهم.
وأكد رئيس بلدية عين أبل، أيوب خريش، أنه تم تجهيز بيوت آمنة داخل البلدة لاستيعاب جميع السكان، فيما يرفض نحو 400 عائلة مغادرة القرية أو النزوح إلى بيروت. وقد بدأ التضييق على القرية منذ نحو أسبوع، بعد استهداف منزل في المنطقة المطلة على قرية حانين، ما أدى إلى نزوح نحو 15 عائلة إلى الأحياء الداخلية للبلدة.
ورغم انسحاب الجيش اللبناني من بعض نقاط القرية وإغلاق الطريق الرئيسية، بقيت الخدمات الطبية محدودة عبر المستوصف المحلي، كما استمر وجود بعض أفراد قوى الأمن الداخلي. ويصر السكان على تدبر أمورهم بأنفسهم، مؤكدين أن لديهم مخزونًا غذائيًا يكفي لشهر ونصف، وأن هدفهم البقاء في قريتهم وحماية أرضهم، وليس الاعتماد على المساعدات الخارجية.
في الوقت نفسه، جرى التواصل مع الصليب الأحمر الدولي لنقل بعض العائلات التي تحتاج لأدوية مزمنة إلى بيروت، كما تجري اتصالات مع اليونيفيل ومسؤولين محليين لتفادي أي اجتياح بري محتمل. وتركز غالبية الأهالي على الصمود والبقاء في عين أبل، معتبرين أن فقدان الأرض هو الخطر الأكبر الذي يهدد مستقبلهم.



