اقليمي

إسرائيل تهدد جسري سحمر-مشغرة وتستمر بالتصعيد العسكري جنوب لبنان

إسرائيل تهدد جسري سحمر-مشغرة وتستمر بالتصعيد العسكري جنوب لبنان

تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان مع إعلان جيش الاحتلال عن نيته استهداف جسري سحمر-مشغرة في البقاع الغربي، بحجة منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية لحزب الله جنوب البلاد. وجاء التحذير من المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي الذي دعا السكان إلى الانتقال شمال نهر الزهراني لتفادي المخاطر.

يُعتبر الجسران عقدة مواصلات حيوية، إذ يربطان ضفتي نهر الليطاني ويشكلان محورًا رئيسيًا لربط البقاع بالجنوب، ما يجعل السيطرة عليهما أو تدميرهما ذا أثر مباشر على حركة النقل والسكان.

في سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن أهالي بلدة عين إبل تلقوا إنذارًا بإخلاء الجزء الشمالي من القرية المطل على مدينة بنت جبيل، مع توجيه بعض السكان إلى الجزء الجنوبي أو النزوح إلى بيروت. وجرى التنسيق مع اليونيفيل لتحديد نطاق الإخلاء بما يحفظ سلامة المدنيين.

وتزامن ذلك مع تصعيد إسرائيلي شامل، إذ أعلنت مصادر عسكرية عبرية عن هدم منازل في القرى الحدودية وتوسيع العمق البري إلى 14 كيلومترًا وصولًا إلى البياضة، في حين شنت إسرائيل منذ الخميس هجمات جوية ومدفعية على أكثر من 40 مدينة وبلدة جنوب لبنان، ما أسفر عن استشهاد 10 أشخاص وإصابة 9 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.

وفي المقابل، شن حزب الله عشرات الهجمات على مواقع ومستوطات إسرائيلية، ليصل عدد الردود منذ بداية الحرب إلى 1250 هجومًا. وأظهرت مشاهد مصورة تصدي مقاتلي الحزب لمروحية عسكرية إسرائيلية في كفركلا، إلى جانب تفجير عبوات ناسفة وقصف مدفعي على مواقع للجيش الإسرائيلي في مناطق عدة بما فيها البياضة والمالكية وكفاريوفال.

تصاعد هذه العمليات يعكس هشاشة الوضع الأمني في جنوب لبنان، ويزيد من تعقيد مأزق المدنيين في المناطق الحدودية، وسط استمرار الصراع بين القوى العسكرية الإسرائيلية والمقاومة اللبنانية.

تابعونا على واتسب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce