أخبار دولية

تحقيق يكشف: صاروخ أميركي متطور وراء استهداف مدرسة في إيران وسقوط عشرات الضحايا

تحقيق يكشف: صاروخ أميركي متطور وراء استهداف مدرسة في إيران وسقوط عشرات الضحايا

كشفت تقارير صحافية دولية عن معطيات جديدة تتعلق بالضربة التي استهدفت منشآت مدنية في جنوب إيران مع بداية الحرب أواخر شباط الماضي، مشيرة إلى استخدام صاروخ أميركي حديث لم يُستخدم سابقاً في العمليات القتالية.

وبحسب تحليل استند إلى مقاطع فيديو وصور ميدانية، تبيّن أن الهجوم الذي طال صالة رياضية ومدرسة ابتدائية قرب منشأة عسكرية في منطقة لامرد، أسفر عن مقتل أكثر من 175 شخصاً، معظمهم من الأطفال، وسط مؤشرات تقنية تدل على استخدام صاروخ باليستي قصير المدى عالي الدقة.

وأظهرت الأدلة البصرية خصائص تتطابق مع صاروخ يُعرف باسم “PrSM” أو “بريزم”، وهو سلاح متطور مصمم للانفجار في الجو فوق الهدف، مطلقاً شظايا معدنية صغيرة عالية الكثافة تنتشر في نطاق واسع، ما يفسر طبيعة الأضرار التي ظهرت على المباني المستهدفة.

كما أظهرت تسجيلات مصورة لحظة الانفجار فوق الموقع مباشرة، في حين بيّنت صور ما بعد الضربة وجود ثقوب وانتشار كثيف للشظايا في محيط المدرسة والصالة، وهو نمط ضرر يتوافق مع هذا النوع من الأسلحة.

ورغم وجود مجمّع تابع للحرس الثوري الإيراني بالقرب من الموقع المستهدف، فإن المعطيات المتاحة لا تؤكد ما إذا كان الهدف العسكري المقصود، خصوصاً أن المنشأتين المستهدفتين مصنفتان منذ سنوات كمرافق مدنية منفصلة، وتُستخدمان بشكل اعتيادي من قبل السكان، وفق ما أظهرته صور الأقمار الصناعية والبيانات الرقمية.

وفي السياق ذاته، أشار خبراء في الأسلحة إلى أن هذا الصاروخ خضع لاختبارات حديثة نسبياً، وأن استخدامه في هذه الضربة قد يكون الأول من نوعه في ساحة القتال، ما يجعل تقييم دقة الاستهداف أو احتمال وقوع خطأ تقني أمراً معقداً في هذه المرحلة.

من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها على علم بالتقارير المتداولة، مؤكدة فتح تحقيق في الحادثة، مع التشديد على أن القوات الأميركية لا تستهدف المدنيين بشكل عشوائي.

كما رجّحت المعلومات احتمال استهداف موقع إضافي في المنطقة ذاتها، بعد رصد عمود دخان ثالث في توقيت متزامن مع الضربات، في حين تحدثت تقارير محلية عن إصابة مركز ثقافي، من دون تأكيد مستقل حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce