
تحرك سوري–ألماني لإعادة اللاجئين ودعم الإعمار: مباحثات رفيعة في برلين
تحرك سوري–ألماني لإعادة اللاجئين ودعم الإعمار: مباحثات رفيعة في برلين
تتجه العلاقات السورية–الألمانية نحو مرحلة جديدة من التعاون، مع تركيز واضح على إعادة اللاجئين ودعم جهود إعادة الإعمار. فقد أكدت تصريحات رسمية خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى برلين وجود عمل مشترك بين البلدين لتهيئة الظروف المناسبة لعودة السوريين، في ظل ربط هذه الخطوة بتحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار داخل سوريا.
وشددت ألمانيا على أن مرحلة إعادة الإعمار تتطلب استقراراً سياسياً واقتصادياً، معتبرة أن السوريين الذين اكتسبوا خبرات خلال إقامتهم في الخارج، ولا سيما في ألمانيا، سيكون لهم دور محوري في إعادة بناء بلدهم. كما أكدت أن استقبالها لأكثر من مليون لاجئ سوري خلال السنوات الماضية جاء في سياق دعم الشعب السوري، مع الإشارة إلى أن المرحلة الحالية تفتح الباب أمام مساهمة هؤلاء في نهضة سوريا مجدداً.
في السياق ذاته، استقبل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير نظيره السوري في قصر بيلفيو، حيث تناولت المباحثات سبل تطوير العلاقات الثنائية، إلى جانب بحث الأوضاع الإقليمية والتحديات التي تواجه المنطقة. وأكد الجانبان اهتمامهما المشترك بتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، مع تجديد ألمانيا استعدادها لدعم سوريا في مسار إعادة الإعمار والإصلاح.
كما شهدت برلين لقاءً بين وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ونظيره الألماني، تم خلاله بحث آخر المستجدات الإقليمية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، إضافة إلى مناقشة ملفات إعادة الإعمار والتنمية، ودور المجتمع الدولي في دعم هذه الجهود خلال المرحلة المقبلة.



