أخبار دولية

تصاعد التحركات العسكرية في الخليج ولبنان واليمن: خيارات إسرائيل وأميركا بين البر والبحر

تصاعد التحركات العسكرية في الخليج ولبنان واليمن: خيارات إسرائيل وأميركا بين البر والبحر

تشهد المنطقة تصاعداً في التحركات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على أكثر من جبهة، في ظل تصاعد التوترات مع إيران ولبنان واليمن. فقد وصلت قوة مشاة البحرية الأميركية (اللواء الاستكشافي 31) إلى الخليج، وسط دعوات متزايدة داخل إسرائيل لتنفيذ إنزال محتمل على جزيرة خرج، المصدر الرئيسي لنحو 90% من النفط الإيراني. ويطرح الخبراء بدائل تشمل فرض حصار بحري، وزرع ألغام بحرية، أو السيطرة على جزر أبو موسى وطنب الكبرى والصغرى، إلى جانب شن غارات على الساحل الشمالي لمضيق هرمز، مع مراعاة احتمالية استهداف القوات الأميركية بطائرات مسيرة وصواريخ من قبل طهران.

وفي لبنان، تسعى القوات الإسرائيلية بحسب تقديرات محللين لبنانيين إلى إنشاء “جيوب” لملاحقة وحدات حزب الله في وادي الحجير ووادي السلوقي، وعزل وحدة في بنت جبيل، مع مراقبة ردود الفعل من قبل القيادة السياسية المحلية، وخصوصاً دعم رئيس البرلمان نبيه بري لسلوك الحزب، بما في ذلك السماح للسفير الإيراني بالبقاء في لبنان. وتشير التقديرات إلى أن استمرار الوضع قد يؤدي إلى نزوح سكان في مناطق شيعية مثل صور.

أما في اليمن، فقد أوقفت جماعة الحوثيين نشاطاتها القتالية لنحو شهر، قبل العودة لاحقاً للقتال، مستهدفة موانئ رئيسية مثل الحديدة، إضافة إلى مواقع وبنى تحتية وشخصيات قيادية، ما سبب خسائر اقتصادية كبيرة. ويؤكد خبراء أن حكم الحوثيين يقوم على التمويل لضمان الولاء والقوة العسكرية لضبط المعارضة، وأن إضعاف أي منهما قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة في مناطق سيطرتهم، ويؤثر على تحالفاتهم مع القبائل المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce