
الضاحية الجنوبية على خط النار: إسرائيل تضاعف هجماتها وحزب الله يرد بقوة
الضاحية الجنوبية على خط النار: إسرائيل تضاعف هجماتها وحزب الله يرد بقوة
شنّ الجيش الإسرائيلي غارات جوية مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت مبانٍ في محيط المشرفية وبئر العبد، بعد دقائق من توجيه إنذارات عاجلة لسكان الأحياء لإخلاء منازلهم. وأسفرت الغارات عن استشهاد 11 مواطنًا بينهم مسعفان، فيما أصيب آخرون.
في استهداف متكرر للطواقم الطبية، أطلقت مسيّرة إسرائيلية النار على مركز الهيئة الصحية الإسلامية قرب مستشفى بنت جبيل، ما أدى إلى مقتل مسعفين اثنين. كما سجلت وكالة الأنباء الوطنية سقوط 9 شهداء وإصابة آخرين في بلدتي الحنية وجويا في قضاء صور.
وأعلنت قوات “اليونيفيل” عن مقتل أحد جنودها وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لها قرب عدشيت القصير، في حادثة لا يزال مصدر المقذوف غير معروف، فيما فتحت القوات تحقيقًا لتحديد ملابسات الحادث.
على الصعيد الميداني، نفّذ حزب الله سلسلة عمليات عسكرية، مستهدفًا مواقع للجيش الإسرائيلي شمال فلسطين المحتلة. واستهدفت صواريخ المقاومة تجمعات للجنود شرق معتقل الخيام، وكذلك مستوطنات المطلة ودوفيف والغجر وثكنة شوميرا، باستخدام صواريخ ومسيّرات انقضاضية، وفق بيانات المقاومة الصادرة فجر الإثنين، مؤكدة أن العمليات جاءت دفاعًا عن لبنان وشعبه.
في الوقت نفسه، صادق البرلمان الإسرائيلي على ميزانية عام 2026 مع زيادة قياسية في الإنفاق العسكري، حيث أضيف أكثر من 30 مليار شيكل (نحو 10 مليارات دولار) لوزارة الدفاع لتبلغ ميزانيتها 142 مليار شيكل، ضمن موازنة إجمالية تصل إلى نحو 850 مليار شيكل (270 مليار دولار). وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن العملية العسكرية في جنوب لبنان قد تستمر لفترة طويلة، فيما من غير المرجح انسحاب القوات الإسرائيلية حتى في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بسبب استمرار وجود “حزب الله” المسلح في المنطقة.



