
بعد تهديدات إيرانية… الجامعة الأميركية في بيروت تحسم الجدل وتنفي أي إجراءات استثنائية
بعد تهديدات إيرانية… الجامعة الأميركية في بيروت تحسم الجدل وتنفي أي إجراءات استثنائية
نفت مصادر مطلعة في الجامعة الأميركية في بيروت صحة ما تم تداوله بشأن اتخاذ إجراءات استثنائية داخل الحرم الجامعي، على خلفية التهديدات الإيرانية الأخيرة التي طالت الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، مؤكدة أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت المصادر أن إدارة الجامعة لم تصدر أي قرار يقضي بإخلاء المباني أو تعليق الحضور، مشيرة إلى أن العمل جارٍ لإصدار بيان رسمي يوضح ملابسات ما أُثير ويضع حدًا للشائعات المنتشرة.
وكانت تقارير غير مؤكدة قد تحدثت عن توجيهات مزعومة طُلب بموجبها من الموظفين الإداريين والعاملين الامتناع عن الحضور إلى مكاتبهم، والبدء بإخلاء المعدات الأساسية واعتماد العمل عن بُعد، إلى جانب تنسيق مزعوم مع الأجهزة الأمنية وإقفال الحرم الجامعي لفترة غير محددة، إلا أن هذه المعطيات جرى نفيها بالكامل.
وتأتي هذه الأنباء في ظل تصعيد إقليمي، حيث أصدر الحرس الثوري الإيراني تهديدات باستهداف الجامعات الأميركية في المنطقة، عقب غارات أميركية وإسرائيلية استهدفت مؤسسات تعليمية داخل إيران.
وفي بيان نُشر عبر وسائل إعلام إيرانية، دعا الحرس الثوري الحكومة الأميركية إلى إدانة استهداف الجامعات بشكل رسمي قبل موعد محدد، محذرًا من ردود محتملة في حال عدم الاستجابة. كما وجّه تحذيرات للكوادر الأكاديمية والطلاب في الجامعات الأميركية بالابتعاد عن محيط هذه المؤسسات لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد.
وتنتشر فروع لعدد من الجامعات الأميركية في دول المنطقة، من بينها جامعة تكساس إيه آند إم في قطر، وجامعة نيويورك في الإمارات، ما يثير مخاوف من تداعيات أي تصعيد محتمل.
وكانت طهران قد شهدت خلال الأيام الماضية انفجارات استهدفت منشآت جامعية، من بينها جامعة العلوم والتكنولوجيا في شمال شرق المدينة، ما أدى إلى أضرار مادية من دون تسجيل إصابات، وفق ما أفادت به تقارير إعلامية.



