اقليمي

توسّع التوغلات الإسرائيلية واشتباكات في الناقورة والخيام

توسّع التوغلات الإسرائيلية واشتباكات في الناقورة والخيام

توسّعت رقعة العمليات البرية الإسرائيلية على طول الحدود الجنوبية، وسُجّل اليوم، توغل للقوات الإسرائيلية داخل بلدة الناقورة، حيث شوهدت آليات وجنود في أكثر من نقطة، تزامناً مع اشتباكات مع حزب الله، في خطوة تُعدّ تطوراً ميدانياً لافتاً نظراً لعدم دخول القوات الإسرائيلية إلى داخل البلدة خلال الحرب السابقة. وفي المقابل، تشير معطيات أخرى إلى أن القوة المتقدمة كانت تنفذ عمليات تمشيط في أطراف الناقورة بعد تقدمها من محاور اللبونة، علما الشعب والظهيرة، ما يعكس محاولة اختراق متزامنة من عدة اتجاهات في القطاع الغربي.

 

في القطاع الأوسط، رُصدت تحركات إسرائيلية في مروحين وعيتا الشعب، حيث نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير كبيرة طالت مباني ومنشآت، ضمن نمط عملياتي يقوم على إخلاء الشريط الحدودي من أي بنى قائمة.

 

أما في القطاع الشرقي، فتُظهر المعطيات تقدماً إسرائيلياً في محوري حولا ومركبا بعمق يتراوح بين كيلومتر وكيلومترين من الخط الأزرق، مع محاولة التقدم نحو طلوسة والإشراف على وادي السلوقي، في مؤشر إلى سعي للسيطرة على نقاط استراتيجية. كذلك سُجّلت عمليات تفجير في رب الثلاثين، بالتوازي مع اشتباكات عنيفة في الخيام.

 

هذا وتشهد هذه المحاور عمليات كرّ وفرّ بين عناصر حزب الله والقوات الإسرائيلية، في ظل محاولات تقدم متقطعة تقابلها مواجهات مباشرة، كما تشير المعطيات إلى أن تحركات قوات الاحتلال الإسرائيلي تأتي ضمن النمط العملياتي الذي يقوم على توسيع نقاط التوغل تدريجياً، بالتوازي مع عمليات تفجير وتمشيط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce