
التقدمي الاشتراكي يستعد للانتخابات النيابية بخطة شاملة وتحالفات متوقعة
التقدمي الاشتراكي يستعد للانتخابات النيابية بخطة شاملة وتحالفات متوقعة
يستعد الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان للانتخابات النيابية المرتقبة، مع التركيز على تجهيز خريطة متكاملة للمرشحين وبناء تحالفات قوية. وتشير مصادر في الحزب إلى أن التحضيرات تسير على قدم وساق، سواء على صعيد التنظيم الداخلي أو النقاش حول أسماء المرشحين، مع الحرص على التنوع السياسي والمناطقية وتلبية تطلعات الشباب والناخبين.
وفي خطوة تنظيمية، وقع رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط مجموعة قرارات ترتبط بعمل اللجنة الانتخابية المركزية، فيما أكمل رئيس اللجنة الدكتور وليد صافي تشكيل الماكينة الانتخابية، استعدادًا للانطلاق في الاجتماعات الإقليمية لتعزيز التعبئة الحزبية قبل بدء الحملة الانتخابية الرسمية.
يحرص الحزب على تقديم قائمة مرشحين متوازنة ومتماسكة، مع التأكيد على استقلالية خياراته في مناطق الشوف وعاليه دون تدخل أي جهة خارجية. ويشير عبدالله ملاعب، مفوض الإعلام ومنسق اللجنة الإعلامية في الحزب، إلى أن التحالفات لم تُحدد بعد، مع احتمال استمرار التعاون مع القوات اللبنانية كما حصل في انتخابات 2022، مشددًا على أن الهدف هو تشكيل كتلة “اللقاء الديمقراطي” متنوّعة ووطنية.
ويخوض الحزب الانتخابات في ظروف صعبة بسبب تحولات المنطقة والأحداث في السويداء، نافياً الشائعات عن أي خلافات داخلية بين أعضاء القيادة. ويعتبر ملاعب أن أي نقاش حول أسماء المرشحين طبيعي، ويؤكد على وحدة الموقف والقرار النهائي للحزب، مستنكرًا ما يروّج له البعض من قصص مبالغ فيها. ويشير أيضًا إلى محاولات تشويش خارجية تهدف إلى التشويه السياسي، بينما يبقى التقدمي ملتزمًا بالقضايا الوطنية والإنسانية.
حتى الآن، لم يتم الإعلان النهائي عن الترشيحات، التي يحددها حصراً وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط. ويستمر الحزب في متابعة التطورات المتعلقة بقانون الانتخاب ويؤكد التزامه بإجراء الانتخابات في موعدها دون أي تأجيل.



