مقالات

إسرائيل تصعّد قصفها شمال الليطاني وتلوّح بعملية أوسع… ولبنان يقترب من إنهاء مرحلة «حصرية السلاح»

إسرائيل تصعّد قصفها شمال الليطاني وتلوّح بعملية أوسع… ولبنان يقترب من إنهاء مرحلة «حصرية السلاح»

دشّنت إسرائيل مرحلة جديدة من القصف في جنوب لبنان، مع تركيز عملياتها على مناطق شمال نهر الليطاني، وذلك قبل نحو أسبوع من الموعد المتوقع لإعلان الجيش اللبناني انتهاء المرحلة الأولى من تنفيذ خطة «حصرية السلاح» جنوب الليطاني. وتزامن هذا التصعيد مع تهديدات إسرائيلية بمواصلة الضغط لإلزام الحكومة اللبنانية بنزع سلاح «حزب الله».

 

وشنّ سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة غارات الأربعاء استهدفت ودياناً تقع بين قضائي الزهراني والنبطية، كما طالت إحدى الغارات ساحل الزهراني في منطقة تبنا، وفق مصادر محلية. وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن الطيران الحربي نفذ هجمات على وادي النميرية ووادي حومين، مستخدمًا صواريخ جو – أرض، وسط تحليق مكثف للطيران المسيّر فوق عدد من بلدات الجنوب.

 

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع إطلاق ومبانٍ عسكرية وبنى تحتية تابعة لـ«حزب الله»، معتبراً أن هذه المواقع تشكل خرقًا للتفاهمات القائمة بين الجانبين. وتعد هذه المرة من الحالات النادرة التي تتركز فيها الغارات شمال الليطاني، بعدما كانت العمليات خلال الأشهر الماضية متركزة جنوب النهر أو على ضفافه.

 

ويأتي هذا التصعيد قبل إعلان الجيش اللبناني المرحلة الأولى من خطة «حصرية السلاح» التي أقرتها الحكومة اللبنانية في 5 سبتمبر الماضي، حيث من المتوقع أن يقدّم قائد الجيش العماد رودولف هيكل تقريره النهائي حول مصادرة الأسلحة وتفكيك الأنفاق والبنية العسكرية في المنطقة.

 

في المقابل، واصل المسؤولون الإسرائيليون خطابهم التصعيدي، إذ أكد وزير الدفاع إسرائيل كاتس استمرار العمل لإبعاد «حزب الله» عن الحدود ونزع سلاحه. كما نقلت تقارير إسرائيلية عن نية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب «ضوء أخضر» من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشن عملية أوسع.

 

على الضفة الأخرى، يواجه مسار «حصرية السلاح» انتقادات من كتلة «الوفاء للمقاومة» التابعة لـ«حزب الله»، التي دعت الحكومة إلى التركيز على إنهاء «الاحتلال الإسرائيلي» للمناطق التي لم ينسحب منها بعد، معتبرة أن حق اللبنانيين بالمقاومة «حق مشروع» وفق القوانين الدولية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce