
طرابلس والشمال بين الغضب الشعبي وتأخر التمويل: أين الـ150 مليون دولار؟
طرابلس والشمال بين الغضب الشعبي وتأخر التمويل: أين الـ150 مليون دولار؟
يشهد الشمال اللبناني، لا سيما طرابلس، حالة من الغضب الشعبي المتصاعد بعد جلسة مجلس النواب الأخيرة، التي كانت محط اهتمام سكان المدينة لمتابعة إقرار موازنة تعوض سنوات الحرمان، أو الإفراج عن مبلغ 150 مليون دولار كان مقرراً في عهد حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، ولم يصل حتى الآن إلى طرابلس أي جزء منه.
ورغم إطلاق مشاريع اقتصادية عديدة، مثل المنطقة الاقتصادية ومجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي، وتأهيل مطار القليعات، يرى خبراء أن هذه المبادرات لن تحقق التنمية المنشودة دون موازنة مالية متكاملة، قادرة على دعم المدينة والشمال بشكل حقيقي.
وأشار ناشطون وفاعليات محلية إلى أن محاولات تأمين التمويل للمشاريع ما تزال مستمرة، مع لفت الانتباه إلى أن النواب لم ينجحوا حتى الآن في توحيد جهودهم لضمان حقوق طرابلس، بينما يركز بعضهم على مصالح انتخابية مع اقتراب الانتخابات النيابية المقبلة، بعيداً عن الإنجازات الفعلية لسكان المدينة.
وتعرب الأوساط الشعبية عن إحباطها من أداء النواب، معتبرة أن مشاريع التنمية حق طبيعي وليس منّة، محذرة من استغلال الفقر السياسي لشراء الأصوات. وتؤكد هذه الأوساط أن تنفيذ مشاريع المطار والمعرض والمنطقة الاقتصادية من شأنه توفير آلاف فرص العمل وإعادة طرابلس إلى دورها كعاصمة اقتصادية للبنان.



