مقالات

لحظة حسّاسة للبنان: واشنطن تحرّك ملف حزب الله وسلام يفتح أبواب الدوحة

لحظة حسّاسة للبنان: واشنطن تحرّك ملف حزب الله وسلام يفتح أبواب الدوحة

وصل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في منتدى الدوحة، يرافقه مدير مكتبِه فرح الخطيب. واستقبله في المطار وزير المواصلات القطري الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، إلى جانب سفير لبنان في قطر بلال قبلان.

 

وفي موازاة الزيارة، تصاعدت المواقف الدولية المرتبطة بالملف اللبناني. إذ نقلت وكالة بلومبرغ عن الموفد الأميركي إلى سوريا توم بارّاك قوله إن إسرائيل لن تتمكن من تحقيق أهدافها عبر محاولة سحق حزب الله عسكريًا، معتبرًا أن الوقت حان لفتح حوار مباشر بين لبنان وإسرائيل لتخفيف التوتر المتصاعد. وأعرب بارّاك عن اعتقاده بأن السفير الأميركي الجديد في بيروت ميشال عيسى سيؤدّي دورًا أساسيًا في دفع حزب الله نحو مسار سياسي ومدني. وأضاف أن الجيش اللبناني غير قادر على نزع سلاح شريحة واسعة من اللبنانيين بالقوة.

 

وكان بارّاك قد عبّر سابقًا عن قلقه من خطر تجدّد الحرب في لبنان، مؤكدًا أن نزع سلاح حزب الله لن يتحقق بالقوة، بل عبر مفاوضات مباشرة.

 

وفي سياق متصل، وجّه قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر شكره لقوات الأمن السورية على اعتراض شحنات أسلحة قال إنها كانت مخصّصة لحزب الله، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وشركاءها في المنطقة يجمعهم هدف واحد يتمثل في ضمان نزع سلاح الحزب.

 

أمنيًا، استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل وفدًا من سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن، حيث عُرضت التطورات الأمنية ومسار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الجيش في جنوب الليطاني، إضافة إلى مناقشة ما بعد مرحلة اليونيفيل وآليات تثبيت الاستقرار.

 

وفي ملف العلاقات الخارجية، كشفت معلومات أن وزير الخارجية يوسف رجّي تلقّى خلال اجتماعه مع وفد مجلس الأمن سؤالًا من الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس بشأن استعداده لتلبية دعوة نظيره الإيراني للقاء في طهران. وأكّد رجّي أنه مستعد للقاء الوزير الإيراني في دولة محايدة فقط، موضحًا أن الظروف الحالية لا تسمح بعقد اللقاء في طهران، لكنه منفتح على ترتيب اجتماع في بلد آخر لا يتدخل في شؤون لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce