
لبنان والسعودية: تعزيز العلاقات التجارية ودعم الاستقرار الوطني على رأس الأولويات
لبنان والسعودية: تعزيز العلاقات التجارية ودعم الاستقرار الوطني على رأس الأولويات
نوّه رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، بالموقف السعودي الداعم لتعزيز العلاقات التجارية مع لبنان، مؤكداً أنّ “حماية لبنان تأتي من محيطه العربي”، مضيفاً: “نحن بانتظار المملكة”.
وفي إطار اجتماعاته الرسمية، استقبل عون وفد حركة “نحو الإنقاذ” في قصر بعبدا، مؤكداً أنّ “الأوضاع في الجنوب ستتغير بوجود الجيش الذي يستمد قوته من شرعيته وثقة الأهالي”، مشدداً على أن “الجيش أصبح صاحب القرار في الجنوب ومكلف بحمايته”. وأضاف: “أنا كرئيس دولة أتحمّل مسؤولية قراراتي التي تهدف لمصلحة بلدي وشعبي والجنوب، فبناء دولة قوية يبدأ من ولاء كامل للوطن”.
كما التقى عون وزير المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، ورئيس بلدية زحلة سليم غزالة، ورئيس المجلس الوطني للعلم اللبناني فيليب حنين، لتلقي دعوة لرعاية احتفال رفع العلم اللبناني في ساحة المدينة بمناسبة عيد العلم.
من جهته، شدّد سفير المملكة العربية السعودية في لبنان الدكتور وليد بخاري خلال زيارته نقابة محرري الصحافة على أنّ “لبنان بلد رسالة ومقبل على خير كبير”، مؤكداً وقوف المملكة إلى جانب لبنان واستعدادها لدعمه بكل مكوناته لتحقيق الاستقرار والازدهار. وأكد بخاري التزام المملكة بثوابت سياستها، بما في ذلك دعم حل الدولتين.
ورأى رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع أنّ صلاحية رئيس مجلس النواب نبيه بري في تحويل مشروع القانون المعجّل للانتخابات النيابيّة ليست مطلقة، مشدداً على ضرورة عرض المشروع على الهيئة العامة قبل 20 تشرين الثاني الجاري لضمان ممارسة النواب لصلاحياتهم الدستورية ومنع تعطيل العملية الانتخابية.
وفي خطوة داعمة للعلاقات الثنائية، رحّب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار بالخطوة السعودية، مؤكداً أن لبنان متمسك بعلاقاته الأخوية مع المملكة، وأنّ الجهود لتعزيز الاستقرار ومكافحة تهريب المخدرات وضبط الحدود ستستمر لتحقيق تنمية مستدامة للبلاد.



