
نتنياهو يتوعد بفرض «وقف النار» في لبنان وغزة بالقوة وواشنطن تدعو لقطع نفوذ إيران عبر حزب الله
نتنياهو يتوعد بفرض «وقف النار» في لبنان وغزة بالقوة وواشنطن تدعو لقطع نفوذ إيران عبر حزب الله
شهدت الساحة الإقليمية تصعيداً سياسياً جديداً، مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، أن إسرائيل ستفرض تطبيق اتفاقي وقف إطلاق النار في لبنان وقطاع غزة «بيد من حديد»، مؤكداً أن حكومته لن تتهاون مع أي جهة تسعى إلى «إلحاق الضرر بإسرائيل».
وخلال كلمة ألقاها أمام الكنيست، قال نتنياهو: «نحن عازمون على فرض اتفاقات وقف إطلاق النار حيثما وجدت بيد من حديد، ضد من يسعون إلى تدميرنا، ويمكنكم أن تروا ما يحدث يومياً في لبنان». ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التوتر الميداني على الجبهتين اللبنانية والغزية، وتزايد المؤشرات على احتمال اتساع رقعة المواجهة.
وفي موازاة الموقف الإسرائيلي، وجّه وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، من العاصمة بيروت، دعوة للبنانيين إلى «إنهاء نفوذ إيران الخبيث» عبر «حزب الله»، مؤكداً أن واشنطن «جادة للغاية في قطع مصادر تمويل الحزب من داعمته طهران».
وقال هيرلي، في مقابلة مع ثلاث وسائل إعلام بينها وكالة الصحافة الفرنسية، عقب اجتماعاته مع مسؤولين لبنانيين في السفارة الأميركية، إن «مفتاح استعادة الشعب اللبناني لبلده يكمن في إنهاء النفوذ الإيراني الخبيث من خلال (حزب الله)». وأوضح أن الإدارة الأميركية الحالية «تبذل جهوداً حثيثة لوقف تمويل إيران»، مشيراً إلى أن طهران نقلت أكثر من مليار دولار إلى الحزب منذ بداية العام الجاري، وفق تقديرات وزارة الخزانة الأميركية.
ويعكس تزامن التصريحات الإسرائيلية والأميركية مؤشراً على تنسيق سياسي وأمني متصاعد بين الطرفين للحد من نفوذ طهران وأذرعها في المنطقة، في وقت يسود فيه قلق دولي من اتساع دائرة الصراع ليشمل الساحة اللبنانية مجدداً.



