
النساء يتقدمن في مراكز الاقتراع بدمشق ويغِبن عن قوائم الفائزين
النساء يتقدمن في مراكز الاقتراع بدمشق ويغِبن عن قوائم الفائزين
شهدت العاصمة السورية دمشق حضوراً نسائياً لافتاً في الهيئات الناخبة، حيث تجاوزت نسبتهن نصف المشاركين في مراكز الاقتراع، وفق تقديرات قانونيات شاركن في العملية الانتخابية. إلا أنّ هذا الحضور الكاسح لم ينعكس على نتائج الفائزين بعضوية مجلس الشعب، إذ غابت النساء عن القوائم المعلنة في محافظة إدلب وبعض دوائر ريف دمشق، خصوصاً في القلمون والغوطة الشرقية.
وأفاد متابعون بأنّ غلبة الحقوقيين على المرشحين وأعضاء الهيئات الناخبة عكست توجهاً واضحاً نحو مرحلة جديدة يُتوقع أن تركز على سنّ القوانين والتشريعات. وأوضح متحدث باسم اللجنة العليا للانتخابات أنّ عملية الاقتراع جرت بهدوء في عموم المحافظات، وسط حضور أمني وإعلامي بارز، فيما استُبعدت ثلاث محافظات من العملية لدواعٍ «أمنية».
عدد من أعضاء الهيئات الناخبة، بينهم محاميات وأكاديميون ورجال دين، اعتبروا أنّ الانتخابات غير المباشرة تمثل شكلاً من أشكال الديمقراطية النخبوية، وتصب في إطار الحاجة إلى مجلس تشريعي يضطلع بمهمة صياغة القوانين وتنظيم الحياة السياسية بعيداً عن المال السياسي والدعاية التقليدية. ومع أنّ النساء كنّ حاضرات بقوة في المشهد الانتخابي، إلا أنّ غيابهن عن قوائم الفائزين فتح الباب أمام انتقادات وتساؤلات حول مدى قدرة العملية الانتخابية على ترجمة هذا الحضور إلى تمثيل فعلي داخل البرلمان الجديد.



