مقالات

«حزب الله» يتهم الحكومة بالتقاعس ويقرّ بفرض إسرائيل «منطقة عازلة» جنوباً

«حزب الله» يتهم الحكومة بالتقاعس ويقرّ بفرض إسرائيل «منطقة عازلة» جنوباً

في الذكرى الأولى لتفجير أجهزة «البيجر» الذي أوقع آلاف الإصابات وعشرات القتلى، وجّه الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم رسالة إلى الجرحى واصفاً إياهم بأنهم «رواد البصيرة ومفتاح الأمل»، مؤكداً أن إسرائيل سعت إلى إخراجهم من المعركة «لكنهم عادوا إليها بقوة أكبر وإرادة أعظم». وأشاد قاسم بإصرار بعض الجرحى على متابعة دراستهم الجامعية أو الانخراط في العمل الاجتماعي والإعلامي، معتبراً أنهم يمثلون «التعافي والاستمرارية»، ومشدداً على أن «الاحتلال الإسرائيلي إلى زوال لأنه قائم على العدوان والظلم».

 

بالتوازي، شنّ عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله هجوماً عنيفاً على الحكومة اللبنانية، متهماً إياها بـ«التنصل من مسؤولياتها الوطنية في الدفاع عن السيادة وإعادة الإعمار». وأعلن في مؤتمر صحافي أن «الجيش الإسرائيلي يحتل ما يقارب 100 كيلومتر مربع من الأراضي اللبنانية على الحدود الجنوبية، بعدما أقام منطقة عازلة يمنع فيها أي شكل من أشكال الحياة»، معتبراً أن ذلك يعيد المشهد إلى «مربع السيطرة المباشرة على الأرض».

 

وأضاف فضل الله أن الحكومة لم تتحرك سياسياً أو دبلوماسياً لمواجهة هذه التطورات، منتقداً موازنة عام 2026 التي «خَلَت من أي اعتمادات لإعادة إعمار المنازل المدمرة، وشطبت حتى المخصصات المقررة لإزالة القنابل العنقودية». واعتبر أن الموارد المالية متاحة «لو جرى وقف الهدر والفساد وإعادة ترتيب الأولويات».

 

ميدانياً، سجلت توترات محدودة بين أهالي بلدتي جبشيت والزرارية ودوريات تابعة لقوات «اليونيفيل» جابت طرقاً داخلية من دون مرافقة الجيش اللبناني، ما اعتبره السكان تجاوزاً للتفاهمات المسبقة. كما تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، حيث استهدفت قوة إسرائيلية منزلاً غير مأهول في أطراف عيتا الشعب، فيما ألقت طائرة مسيّرة قنابل صوتية قرب منزل مأهول في البلدة نفسها، ما أثار الذعر بين السكان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce