جعجع: لا يمكن للسلطة أن تكون “أبو ملحم”.. والسلاح هو المشكلة
جعجع: لا يمكن للسلطة أن تكون “أبو ملحم”.. والسلاح هو المشكلة!
لحلّها. في أي حال، لقد بدأت دول كثيرة تنظر إلى السلطة اللبنانية الحالية وكأنها لا تزال تحت هيمنة حزب الله، وإن لم يكن ذلك ظاهرًا. وهذا يُبطئ كثيرًا تفاعل الدول مع السلطة اللبنانية”
وأكد جعجع، أن “السلطة السورية لا تزال في طور التكوين. كان هناك حكومة وتغيرت، واستُبدل عدد كبير من وزرائها، وجاءت حكومة جديدة لا يعرف وزراؤها بعد على أي قدم يقفون، كما يُقال. الوضع داخل سوريا لا يزال مضطربًا. مرة تهاجمهم إسرائيل من الجنوب، ومرة تركيا من الشمال، ومرة لديهم مشكلة كردية. أنا لا أقول هذا لتبرير موقفهم، إنما كي أوضح أنه لا يوجد استعجال لديهم تجاه لبنان”.
وفي منحى آخر، قال: “الدليل أن الرئيس عون ذهب إلى السعودية، ولكن هل السعودية الآن تضع لبنان على قائمة أولوياتها؟ كان لديه مطالب عدة، ولم يتم تلبية أي منها. لماذا؟ ليس لأنهم لا يريدون جوزاف عون، بل على العكس، ربما هم أكثر من يريده. لكن، برأيي، لم يشعروا بعد بجدية حيال ما يحدث. السلطة هي سلطة، لا يمكن للسلطة أن تكون “أبو ملحم”. إما أن تكون سلطة حقيقية، وإلا تكون “أبو ملحم”. لا يوجد شيء في الوسط. يجب أن تكون سلطة”.
واضاف: “لن يصح إلا الصحيح في المنطقة على مداها. نحن لا نتحدث عن شهر أو اثنين أو ثلاثة. وينبغي ألا ننسى أنه على مستوى المنطقة، هناك مشكلة أساسية هي القضيّة الفلسطينية. كل ما تحدثنا عنه هو على هامش هذه المشكلة. القضية المركزية هي فلسطين. الفجوة كبيرة جدًا بين الطروحات الموجودة؛ هناك الطرح العربي الإجماعي، مع الأوروبيين، وحتى مع الغرب بشكل عام، باستثناء الأميركيين، وهو الطرح الذي يؤيد حل الدولتين، في مقابل الطرح الإسرائيلي، المدعوم جزئيًا من أميركا، والذي يدعو إلى حل الدولة الواحدة. هنا يكمن الفارق الكبير، وهذه هي برأيي مشكلة السنوات القادمة”.
وتابع: “ما لا شك فيه هو أن الوضع في المنطقة متفجّر. خلال شهرين أو ثلاثة أو أربعة، سيتبيّن إن كان هذا التفجّر سيُحل بالطرق السلمية أو سينفجر أكثر. إذا تم الحل بطريقة سلمية، وهو الأفضل، ستُحل جوانب كثيرة من مشكلات المنطقة، وإلا سينفجر ا
لموقف، ولكن حتى مع الانفجار، ستُحل أيضًا جوانب من مشكلات المنطق”.