
مصدر أمني : القبض على لبنانيين وسوريين يتعاملون مع إسرائيل… ماذا كشفت التحقيقات؟
لم تستغنِ إسرائيل عن "عيون بشرية " على الأرض، رغم التقدم التكنولوجي، بدليل العملية التي نفذتها اسرائيل في قلب الضاحية الجنوبية والتي أدّت إلى قتل مجموعة كبيرة من ضباط قوة "الرضوان" كان أبرزهم ابراهيم عقيل
مصدر أمني “: القبض على لبنانيين وسوريين يتعاملون مع إسرائيل… ماذا كشفت التحقيقات؟
لم تستغنِ إسرائيل عن “عيون بشرية ” على الأرض، رغم التقدم التكنولوجي، بدليل العملية التي نفذتها اسرائيل في قلب الضاحية الجنوبية والتي أدّت إلى قتل مجموعة كبيرة من ضباط قوة “الرضوان” كان أبرزهم ابراهيم عقيل
كشف مصدر أمني لبناني لـ”النهار” أنّ الأجهزة الأمنية أوقفت في الأسابيع الاخيرة مجموعة من المتعاونين مع الاستخبارات الإسرائيلية وأكثرهم من اللبنانين وعدد من السوريين. وأظهرت التحقيقات التي تتواصل مع الموقوفين والتي لم تنتهِ كل تفاصيلها، أنّ ناشطين في “الموساد” يشغّلونهم وليس من الضرورة أن يكونوا قد التقوا معهم وجهاً لوجه.
وتبيّن أنّهم كانوا يقدمون على تصوير مواقع ومؤسسات تعود لـ”حزب الله” في الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع ولم يكتفوا بذلك بل عمدوا الى تصوير مواقع وحواجز ونقاط للجيش اللبناني.
وجاء في التحقيقات الاولية ان هذه المجموعة من المتعاونين مع الاسرائيليين يتلقون مبالغ مالية لقاء “الخدمات الامنية” التي يقدمونها. وكان يطلب من افراد القيام باجراء عملية مسح وتصوير الاماكن التي يتم استهدافها وقيام اخرين بالتحقق عن كوادر في “حزب الله” ومسؤولين في صفوفه في بلدات في الجنوب واماكن اخرى ومراقبة حركة تنقلاتهم والسيارات التي يتنقلون بها.
وفي المعلومات ان عددا من المتعاونين سبق لهم ان تواصلوا مع الاسرائيليين في سنوات سابقة ولم يتلقوا “الاحكام المطلوبة” بحسب المصدر وبقي كثيرون منهم يتعاونون ويقدمون معلومات للاسرائيلي بواسطة “البريد الميت”. وان لا مهرب من حصول “تناغم وتنسيق مفتوحين بين الامن والقضاء لتوقيف المتورطين في التعامل مع اسرائيل ومحاسبتهم .
ولم تستغنِ إسرائيل عن “عيون بشرية ” على الارض، رغم التقدم التكنولوجي، بدليل العملية التي نفذتها اسرائيل في قلب الضاحية الجنوبية والتي ادت الى قتل مجموعة كبيرة من ضباط قوة “الرضوان” كان ابرزهم ابراهيم عقيل. واذا كانت اسرائيل تركز على هذا النوع من “العيون الخطرة” في اكثر من منطقة، فانها لم تتوان بحسب المصدر الأمني من استعانتها بعناصر تعمل وتتحرك على الارض في نقل مواد متفجرة او تصفية كوادر في الحزب رغم ان المهمات الاخيرة صارت تتراجع ما دامت اسرائيل قادرة على استعمال مسيرات تمكنها من استهداف كوادر في الحزب و”الحرس الثوري الايراني” وقياديين في حركة “حماس” أينما حلوا



