
قصف إيراني لمصنع كيماويات قرب بئر السبع يثير مخاوف من تسرب مواد خطرة وتصعيد إقليمي
قصف إيراني لمصنع كيماويات قرب بئر السبع يثير مخاوف من تسرب مواد خطرة وتصعيد إقليمي
تعرض مصنع للكيماويات قرب مدينة بئر السبع في جنوب إسرائيل لقصف صاروخي إيراني، ما أدى إلى اندلاع حريق وتسرب مواد خطرة، بحسب ما أعلنت السلطات الإسرائيلية. وطوقت فرق الإطفاء الموقع، وأطلقت تحذيرات صارمة لمنع المدنيين من الاقتراب، بينما تم تبريد الخزانات ومراقبة جودة الهواء في المنطقة. وأفادت التقارير بسقوط إصابة واحدة على الأقل جراء الهجوم.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن الضربة جاءت رداً على ما وصفته بـ”العدوان الأميركي الإسرائيلي”، مستهدفة مصنعاً تابعاً للصناعات العسكرية في جنوب إسرائيل. وشهدت المنطقة موجات صاروخية متتالية أُطلقت خلال أقل من نصف ساعة باتجاه جنوب إسرائيل، شملت بئر السبع وديمونة وتل أبيب الكبرى، مع تنبيهات في القدس وأسدود والجليل الأعلى. كما سجلت انفجارات في شمال إسرائيل، بما في ذلك حيفا، نتيجة تناثر شظايا الصواريخ بعد عمليات اعتراض الدفاعات الجوية.
في المقابل، نفذ الجيش الإسرائيلي موجة غارات إضافية على مواقع في طهران وشيراز، مستهدفاً منشآت لإنتاج وسائل قتالية ومقار مؤقتة، فيما أكدت إيران تدمير طائرات مسيرة معادية في أجواء خرم آباد ومواجهة الصواريخ في العاصمة.
امتد التصعيد إلى دول المنطقة، حيث أعلنت الإمارات اعتراض 16 صاروخاً باليستياً و42 طائرة مسيرة، بينما أعربت سلطات عمان عن رفضها للتصعيد ودعوتها للتهدئة، فيما سجلت الكويت والأردن والبحرين عمليات اعتراض متكررة للصواريخ والطائرات المسيرة. وفي العراق، أفادت تقارير بقصف مواقع تابعة لـ”الحشد الشعبي” في نينوى وصلاح الدين والموصل.
وأكد قائد بحرية الجيش الإيراني تهديد حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن”، فيما أعلن الحرس الثوري تنفيذ موجة جديدة من عمليات “الوعد الصادق 4”. من جهته، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني أن بلاده تخوض “لحظاتها الأكثر حساسية” في الحرب، مؤكداً أنها لن تخضع للضغط الأميركي، وأن القدرات الصاروخية الإيرانية لا تزال قائمة، مع استمرار التهديدات والهجمات المتبادلة بين الطرفين.



