
خيارات عسكرية أميركية حاسمة ضد إيران: خطط لضربة قاضية تتراوح بين الغزو والقصف الواسع
خيارات عسكرية أميركية حاسمة ضد إيران: خطط لضربة قاضية تتراوح بين الغزو والقصف الواسع
كشفت تقارير أميركية عن توجه داخل وزارة الدفاع الأميركية لتطوير سيناريوهات عسكرية متقدمة تستهدف حسم المواجهة مع إيران، في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين وتراجع فرص الحلول الدبلوماسية. ووفق المعلومات المتداولة، تعمل القيادات العسكرية على إعداد خيارات متعددة تتراوح بين عمليات برية واسعة وحملات جوية مكثفة، بهدف فرض واقع ميداني جديد قد يغير موازين الصراع.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن احتمالات التصعيد الكبير تبقى قائمة، خصوصًا في حال تعثر المسار التفاوضي واستمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، حيث ترى دوائر أميركية أن استعراض قوة حاسم قد يعزز موقع واشنطن في أي مفاوضات لاحقة أو يمنح الإدارة الأميركية مكسبًا سياسيًا واضحًا.
وتشمل الخطط المطروحة مجموعة من السيناريوهات، من بينها عمليات عسكرية تستهدف مواقع استراتيجية في الجزر الإيرانية المرتبطة بتصدير النفط أو مراقبة حركة الملاحة في المضيق، إضافة إلى احتمال تنفيذ عمليات بحرية لاعتراض شحنات النفط. كما يجري البحث في تنفيذ عمليات داخل العمق الإيراني لتأمين مواد حساسة مرتبطة بالبرنامج النووي، في مقابل طرح خيار الضربات الجوية المكثفة كبديل أقل مخاطرة مقارنة بالعمليات البرية.
في السياق ذاته، تشير المعطيات إلى تحركات عسكرية أميركية مرتقبة في المنطقة، مع توقع وصول تعزيزات تشمل طائرات مقاتلة وآلاف الجنود، من ضمنهم وحدات تدخل سريع وقوات خاصة، في خطوة تعكس الاستعداد لسيناريوهات تصعيدية محتملة.
في المقابل، تبدي طهران موقفًا متشددًا تجاه هذه التطورات، إذ تعتبر أن الدعوات إلى التفاوض قد تخفي نوايا لتنفيذ هجمات مفاجئة، محذرة من أن أي استهداف لمواقعها أو جزرها سيقابل برد مباشر يطال مصالح حيوية في المنطقة.
أما على المستوى السياسي، فتؤكد الإدارة الأميركية استعدادها لاتخاذ خطوات عسكرية قوية في حال فشل التوصل إلى اتفاق، مع الإبقاء على باب المفاوضات مفتوحًا نظريًا. وفي الوقت نفسه، تتواصل جهود الوساطة الإقليمية والدولية لإعادة الطرفين إلى طاولة الحوار، إلا أن فجوة الثقة العميقة، لا سيما لدى القيادات العسكرية الإيرانية، لا تزال تشكل العقبة الأبرز أمام أي اختراق دبلوماسي.



